فهرس الكتاب

الصفحة 6767 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 438

وأمّا"حرض"فترك جمعه، لأنّه مصدر بمنزلة دنف وضنى. (2: 54)

نحوه الطّبريّ. (13: 42)

أبو زيد: الإحريض: العصفر. (222)

في قوله: حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أي مدنفا، وهو محرض. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 204)

الأصمعيّ: رجل حارضة: للّذي لا خير فيه.

ويقال: كذب كذبة فأحرص نفسه، أي أهلكها، وجاء بقول حرض، أي هالك. (الأزهريّ 4: 204)

يقال: رجل حارضة، وهو الأحمق.

(الخطّابيّ 1: 138)

اللّحيانيّ: يقال: حارض فلان على العمل، وواكب عليه، وواظب عليه، وواصب عليه، إذا داوم عليه، فهو محارض. (الأزهريّ 4: 204)

ابن الأعرابيّ: إنّ بعض العرب قال: إذا لم يعلم القوم مكان سيّدهم فهم حرضان كلّهم. والحارض:

السّاقط الّذي لا خير فيه.

جمل حرضان وناقة حرضان: ساقط

وقال أكثم بن صيفي:"سوء حمل الفاقة يحرض الحسب، ويذئر العدوّ، ويقوّي الضّرورة". يحرضه، أي يسقطه.

الإحريض: العصفر، وثوب محرّض: مصبوغ بالعصفر. (الأزهريّ 4: 205، 206)

حرّض: شغل بضاعته في الحرض.

وحرّض ثوبه: صبغه بالإحريض.

(الصّغانيّ 4: 66)

ابن السّكّيت: والحرض: الّذي لا يرجى خيره ولا يخاف شرّه، وهو الحرضان أيضا.

والأحراض: جمع حرض. (199)

والحارض: الرّذل الفسل الذّاهب العقل، حرض يحرض حرضا ويحرض حروضا. (200)

[في باب المواظبة والمداومة] ... وحارض يحارض محارضة، وقد أشاح يشيح إشاحة، إذا جدّ وحمل.

أبو الهيثم: الحرضة: الرّجل الّذي لا يشتري اللّحم ولا يأكله بثمن إلّا أن يجده عند غيره. [ثمّ استشهد بشعر]

والمحرض: الهالك مرضا، الّذي لا حيّ فيرجى، ولا ميّت فيوأس منه. (الأزهريّ 4: 205)

الدّينوريّ: الحرّاضة: سوق الأشنان.

(ابن سيده 3: 125)

ابن أبي اليمان: والحرض: البالي، قال اللّه تعالى:

حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ... يوسف: 85 والحرض:

الأشنان. (501)

النّحّاس: يقال: حرض حرضا وحرض حروضا وحروضة، إذا بلي وسقم، ورجل حارض وحرض. إلّا أنّ"حرضا"لا يثنّى ولا يجمع، ومثله قمن وحريّ لا يثنّيان ولا يجمعان.

وحكى أهل اللّغة: أحرضه الهمّ، إذا أسقمه.

رجل حارض، أي أحمق. (القرطبيّ 9: 250)

ابن دريد: الحرض: الأشنان، وقالوا: إشنان، والأشنان: فارسيّ معرّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت