المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 439
والحرّاض: الّذي يحرقه فيتّخذ منه القلي.
والمحرضة: الأشناندانة: ما جعل فيه الأشنان من إناء.
والإحريض: العصفر، أو صبغ أحمر، لغة بني حنيفة.
وحرض الرّجل يحرض حرضا، إذا طال همّه وسقمه.
ويقال: رجل حرض وقوم حرض، كما قالوا: رجل دنف وقوم دنف، الواحد والجمع فيه سواء.
وقد قرئ (حتّى تكون حرضا وحرضا) إن شاء اللّه.
والحارضة: الّذي لا خير عنده. وربّما سمّي الحرض أيضا؛ وجمعه: أحراض. والحرضة: الّذي يناول قداح الميسر، وهو لا يأكل اللّحم بثمن أبدا إنّما يأكل ما يعطى، فسمّي حرضة لأنّه لا خير عنده.
والحراض: جمع حرض، كما قالوا: حرض وأحراض. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 135)
القاليّ: والحرض: الأشنان. (1: 81)
الحرض: السّاقط الّذي لا يقدر على النّهوض، يقال: أحرضه اللّه إحراضا. (1: 140)
الإحريض: حجارة النّورة. (2: 124)
الأزهريّ: قال اللّيث: التّحريض: التّحضيض.
قلت: ومنه قول اللّه جلّ وعزّ: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ الأنفال: 65.
[و قيل:] الحرّاضة: سوق الأشنان. والحرّاض: الّذي يوقد على الجصّ. [ثمّ استشهد بشعر]
وشجر الأشنان يقال له: الحرض وهو من الحمض، ومنه يسوّى القلي الّذي يغسل به الثّياب، ويحرق الحمض رطبا، ثمّ يرشّ الماء على رماده، فينعقد ويصير قليا.
وحرض: ماء معروف في البادية. (4: 203)
الصّاحب: التّحريض: التّحضيض.
والحرض: الأشنان، والمحرضة: الوعاء للحرض، والحرّاض: الّذي يحرقه؛ والموضع: الحرّاضة.
والحرض في قول اللّه عزّ وجلّ: حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أي محرضا يذيبك الهمّ، وهو الكالّ الضّعيف الّذي أشرف؛ ورجال أحراض.
وجمل حرضان: لا خير فيه.
والحارضة والحرض: الّذي لا خير فيه، ولا يكاد يكبر.
والإحريض: العصفر، وقيل: النّشاستق.
وأحرض: اسم لجبل هذيل.
وحارض على الأمر، أي داوم.
والمحارضة: المضاربة بالقداح، والّذي يضرب بها:
الحرضة، وقيل: هو البرم.
والأحرض من الرّجال: المتفتّت أشفار العينين؛ وامرأة حرضاء، وقوم حرض.
وقيل في قول عمرو بن معدي كرب:
* نحيط المحرضات من السّعالي*
أي المغضبات، أحرضني: أغضبني. (2: 441)
الخطّابيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:"ما من مؤمن يمرض مرضا حتّى يحرضه إلّا حطّ اللّه عنه خطاياه". قوله:"يحرضه"معناه يدنفه، والحرض: الّذي أشرف على الهلاك.