فهرس الكتاب

الصفحة 6773 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 444

والمحرضة بالكسر: وعاؤه.

والحرّاض ككتّان: من يحرقه للقلي، والموقد على الصّخر لاتّخاذ النّورة أو الجصّ. وبهاء: سوق الأشنان.

وكغراب: موضع بين المشاس والغمير فوق ذات عرق.

وذو حرض كعنق: موضع أو واد عند النّقرة، وموضع عند أحد.

وحراضان كخراسان: واد بالقبليّة.

وكثمامة: ماءة قرب المدينة لبني جشم.

والأحرض: المتفتّت أشفار العين، وبضمّ الرّاء:

جبل ببلاد هذيل، لأنّ من شرب من مائه فسدت معدته.

والحرضة بالضّمّ: أمين المقامرين.

والإحريض بالكسر: العصفر.

وحرض كفرح: لقطه، وفسدت معدته.

وأحرضه: أفسده، وفلان ولد ولد سوء.

وحرّضه تحريضا: حثّه، وزيد شغل بضاعته في الحرض، وثوبه: صبغه بالإحريض، والثّوب: بلي طرّته.

والمحارضة: المداومة على العمل، والمضاربة بالقداح. (2: 339)

مجمع اللّغة: حرض يحرض ويحرض حروضا، وحرض يحرض حرضا، وحرض يحرض حراضة:

اعتلّ وهزل من همّ أو مرض، فهو حرض وحارض.

حرّضه على الأمر تحريضا: حثّه عليه. (1: 247)

محمّد إسماعيل إبراهيم: حرّضه على الأمر:

حثّه وحضّه عليه منعا للهلاك. وحرض: أذا به الهمّ، وحرض: أشرف على الهلاك، ويكون حرضا، أي قريبا من الموت ومشفيا على الهلاك، لطول مرضه. (1: 129)

محمود شيت: [نحو السّابقين وأضاف:]

الحرض: الشّديد المرض.

حرّض على القتال: حثّ عليه. (1: 179)

المصطفويّ: والتّحقيق: أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة: هو الانقطاع عن أفكار مختلفة وعلائق متشتّتة، وجعل الهمّ همّا واحدا والنّيّة نيّة خالصة، كما ترى هذه الحالة في المحبّ الصّادق والعاشق.

والتّحريض جعل الشّخص حرضا، أي ذانيّة خالصة وهمّ صادق مستقيم، وهو يعمل على الحبّ والعلاقة الصّميميّة والعشق.

وبمناسبة تخليص الأشنان وتطهيره الأوساخ والأقذار يطلق عليه الحرض والحرضة، أي ما يحرض به.

وأمّا مفهوم الضّعف والهلاك والتّلف والفساد والمرض وإذابة الحزن وشبهها: فباعتبار ما يتظاهر من الحرض، ويتراءى من تلك الحالة ويتوهّم منه أنّ صاحبه مبتلى بها.

وأمّا مفهوم الحضّ والحثّ والتّرغيب والإحماء:

فباعتبار ملازمتها بمعنى الرّحيض. فهذه كلّها معان مجازيّة، خارجة عن الحقيقة. (2: 209)

النّصوص التّفسيريّة

حرضا

قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت