فهرس الكتاب

الصفحة 6774 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 445

تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ. يوسف: 85

ابن عبّاس: حتّى تكون دنفا. (202)

نحوه مقاتل. (الثّعلبيّ 5: 248)

الجهد في المرض البالي. (الطّبريّ 13: 43)

مجاهد: دون الموت. (الطّبريّ 13: 43)

الضّحّاك: الشّي ء البالي الفاني.

نحوه السّدّيّ. (الطّبريّ 13: 43)

الحسن: هرما. (الطّبريّ 13: 43)

كالشّنّ المدقوق المكسور، علام تعبا مضنى.

(الثّعلبيّ 5: 248)

العوفيّ: الهدّ في المرض. (الثّعلبيّ 5: 248)

قتادة: حتّى تبلى أو تهرم. (الطّبريّ 13: 43)

زيد بن عليّ: البالي الفاني، ويقال: الحرض:

الّذي أذابه الحزن والشّوق. (225)

الرّبيع: يا بس الجلد على العظم. (الثّعلبيّ 5: 248)

ابن إسحاق: أي تكون فاسدا لا عقل لك. (الطّبريّ 13: 44)

ابن زيد: الحرض: الّذي قد ردّ إلى أرذل العمر، حتّى لا يعقل. (الطّبريّ 13: 44)

الكسائيّ: الحرض: الفاسد الّذي لا خير فيه. (الثّعلبيّ 5: 248)

مؤرّج السّدوسيّ: ذائبا من الهمّ.

(القرطبيّ 9: 250)

الأخفش: ذاهبا. (الثّعلبيّ 5: 248)

ابن قتيبة: أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي أدنفه ولا أحسبه، قيل للرّجل السّاقط: حارض، إلّا من هذا، كأنّه الذّاهب الهالك. (221)

الطّبريّ: يقول: حتّى تكون دنف الجسم، مخبول العقل. (13: 42)

نحوه البغويّ. (2: 509)

الزّجّاج: والحرض: الفاسد في جسمه، أي حتّى تكون مدنفا مريضا. والحرض: الفاسد في أخلاقه، وقولهم: حرّضت فلانا على فلان، تأويله: أفسدته عليه. (3: 126)

القمّيّ: أي ميّتا. (1: 350)

الماورديّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]

وأصل الحرض: فساد الجسم والعقل، من مرض أو عشق. (3: 70)

ابن الأنباريّ: هالكا. (القرطبيّ 9: 250)

الثّعلبيّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]

وكلّها متقاربة. ومعنى الآية: حتّى يكون دنف الجسم مخبول العقل. وأصل الحرض: الفساد في الجسم أو العقل، من الحزن أو العشق أو الهرم. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 248)

الطّوسيّ: وإنّما قالوا هذا القول إشفاقا عليه وكفّا له عن البكاء، أي لا تزال تذكر يوسف بالحزن والبكاء عليه حتّى تصير بذلك إلى مرض لا تنتفع بنفسك معه،- لأنّه كان قد أشفى على ذهاب بصره وفساد جسمه- أو تموت بالغمّ. (6: 183)

نحوه الواحديّ (2: 628) ، والنّيسابوريّ (13: 41) ، والخازن (3: 252) .

الميبديّ: أي دنفا مريضا قريبا من الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت