فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 445
تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ. يوسف: 85
ابن عبّاس: حتّى تكون دنفا. (202)
نحوه مقاتل. (الثّعلبيّ 5: 248)
الجهد في المرض البالي. (الطّبريّ 13: 43)
مجاهد: دون الموت. (الطّبريّ 13: 43)
الضّحّاك: الشّي ء البالي الفاني.
نحوه السّدّيّ. (الطّبريّ 13: 43)
الحسن: هرما. (الطّبريّ 13: 43)
كالشّنّ المدقوق المكسور، علام تعبا مضنى.
(الثّعلبيّ 5: 248)
العوفيّ: الهدّ في المرض. (الثّعلبيّ 5: 248)
قتادة: حتّى تبلى أو تهرم. (الطّبريّ 13: 43)
زيد بن عليّ: البالي الفاني، ويقال: الحرض:
الّذي أذابه الحزن والشّوق. (225)
الرّبيع: يا بس الجلد على العظم. (الثّعلبيّ 5: 248)
ابن إسحاق: أي تكون فاسدا لا عقل لك. (الطّبريّ 13: 44)
ابن زيد: الحرض: الّذي قد ردّ إلى أرذل العمر، حتّى لا يعقل. (الطّبريّ 13: 44)
الكسائيّ: الحرض: الفاسد الّذي لا خير فيه. (الثّعلبيّ 5: 248)
مؤرّج السّدوسيّ: ذائبا من الهمّ.
(القرطبيّ 9: 250)
الأخفش: ذاهبا. (الثّعلبيّ 5: 248)
ابن قتيبة: أي دنفا. يقال: أحرضه الحزن، أي أدنفه ولا أحسبه، قيل للرّجل السّاقط: حارض، إلّا من هذا، كأنّه الذّاهب الهالك. (221)
الطّبريّ: يقول: حتّى تكون دنف الجسم، مخبول العقل. (13: 42)
نحوه البغويّ. (2: 509)
الزّجّاج: والحرض: الفاسد في جسمه، أي حتّى تكون مدنفا مريضا. والحرض: الفاسد في أخلاقه، وقولهم: حرّضت فلانا على فلان، تأويله: أفسدته عليه. (3: 126)
القمّيّ: أي ميّتا. (1: 350)
الماورديّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]
وأصل الحرض: فساد الجسم والعقل، من مرض أو عشق. (3: 70)
ابن الأنباريّ: هالكا. (القرطبيّ 9: 250)
الثّعلبيّ: [نقل الأقوال ثمّ قال:]
وكلّها متقاربة. ومعنى الآية: حتّى يكون دنف الجسم مخبول العقل. وأصل الحرض: الفساد في الجسم أو العقل، من الحزن أو العشق أو الهرم. [ثمّ استشهد بشعر] (5: 248)
الطّوسيّ: وإنّما قالوا هذا القول إشفاقا عليه وكفّا له عن البكاء، أي لا تزال تذكر يوسف بالحزن والبكاء عليه حتّى تصير بذلك إلى مرض لا تنتفع بنفسك معه،- لأنّه كان قد أشفى على ذهاب بصره وفساد جسمه- أو تموت بالغمّ. (6: 183)
نحوه الواحديّ (2: 628) ، والنّيسابوريّ (13: 41) ، والخازن (3: 252) .
الميبديّ: أي دنفا مريضا قريبا من الموت.