فهرس الكتاب

الصفحة 6788 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 459

كقول أحدكم: هلمّ وتعال. وكذلك قال ابن سيرين: إنّما هو كقولك: هلمّ وتعال وأقبل. (1: 450)

في حديث عبد اللّه:"موت المؤمن عرق الجبين تبقى عليه البقيّة من الذّنوب، فيكافؤ بها عند الموت".

ويروى:"فيحارف بها عند الموت".

فكأنّ معنى الحديث: أنّ المؤمن يقايس بذنوبه عند الموت، فيشتدّ عليه، ليكون ذلك كفّارة له. (2: 221)

باب الحروف: وقد انفردت العرب بالألف واللّام اللّتين للتّعريف، كقولنا: الرّجل والفرس، فليسا في شي ء من لغات الأمم غير العرب. (الصّاحبيّ: 100)

ابن السّكّيت: يقال: أنضيت ناقتي إنضاء، وأحرفتها إحرافا، وأحرثتها إحراثا، إذا هزلتها فأذهبت لحمها. (148)

في باب الاكتساب: هو يقرش لعياله، ويقرف ويقترف، أي يكسب من هاهنا وهاهنا. ويخرش ...

ويحرف ويحترف. (687)

لا يقال: جمل حرف، إنّما تخصّ به النّاقة. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيده 3: 306)

أحرف الرّجل، إذا جازى على خير أو شرّ، ومنه الخبر:"أنّ العبد ليحارف على عمله الخير والشّرّ".

وأحرف، إذا استغنى بعد فقر.

وأحرف الرّجل، إذا كدّ على عياله.

(الأزهريّ 5: 16)

شمر: الحرف من الجبل: مانتأ في جنبه منه، كهيئة الدّكّان الصّغير أو نحوه. والحرف أيضا في أعلاه ترى له حرفا دقيقا مشرفا على سواء ظهره. (الأزهريّ 5: 14)

أبو الهيثم: أمّا تسميتهم الحرف حرفا، فحرف كلّ شي ء: ناحيته، كحرف الجبل والنّهر والسّيف وغيره.

(الأزهريّ 5: 12)

الدّينوريّ: الحرف: هو الّذي تسمّيه العامّة: حبّ الرّشاد. (ابن سيده 3: 308)

المبرّد: في قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"نزل القرآن على سبعة أحرف"ما هي إلّا لغات.

والعرب تصف النّاقة بالحرف لأنّها ضامر، وتشبّه بالحرف من حروف المعجم وهو الألف، وتشبّه بحرف الجبل، إذا وصفت بالعظم. (الأزهريّ 5: 13، 15)

ابن دريد: حرف كلّ شي ء: حدّه وناحيته.

وناقة حرف: ضامر.

وفلان على حرف من هذا الأمر، أي منحرف عنه مائل.

وانحرفت عن الشّي ء انحرافا، إذا ملت عنه.

والحرفة: المكسب والطّعمة.

حرفة فلان من كذا وكذا، أي مكسبه. والمحارف من هذا، هو الّذي قد حورف كسبه فميل به عنه، أي ضيق عليه.

وقال قوم: المحارف: المقدّر عليه رزقه، مأخوذ من"المحراف"وهو الميل الّذي تسبر به الجراح وتقدّر.

[ثمّ استشهد بشعر]

والحرف: هذا الحبّ الّذي يسمّى الثّفاء، عربيّ معروف، ومنه اشتقاق طعم الشّي ء الحرّيف: الّذي يلذع اللّسان. (2: 138)

أحرفت ناقتك، أي أطلحتها- أبعتها- فجعلتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت