فهرس الكتاب

الصفحة 6820 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 491

الرّأس: شقّاه؛ والجمع: أحرف، وحروف، وحرفة.

والحرف من الإبل: الضّامرة الصّلبة، شبّهت بحرف الجبل في شدّتها وصلابتها، يقال: أحرفت ناقتي، أي هزلتها، وهي ناقة حرف: مهزولة. ولا يقال: جمل حرف.

وتحريف القلم: قطّه محرّفا. يقال: قلم محرّف، أي عدل بأحد حرفيه عن الآخر، ومنه: التّحريف في القرآن والكلمة، أي تغيير الحرف عن معناه والكلمة عن معناها، وهي قريبة الشّبه.

والحرف: حبّ الرّشاد؛ واحدته: حرفة، لأنّه يحرق حرف اللّسان بحرارته، والحرافة: طعم يحرق اللّسان والفم، كأنّه محرّف عن الحلاوة والحرارة، كما قال الرّاغب. والحرّيف: كلّ طعام يحرق فم آكله بحرارة مذاقه ويلذع اللّسان بحرافته. يقال: بصل حرّيف، أي يحرق الفم وله حرارة.

والمحرف والمحراف: الميل الّذي يقاس به الجرح، فهو يعيّن حدّه وسبره؛ وجمع المحراف: محارف ومحاريف، والمحارفة: مقايسة الجرح بالمحراف.

والحرف من حروف الهجاء: معروف، سمّي بذلك لأنّه طرف الكلمة وجانبها، وكلّ كلمة بنيت أداة عارية في الكلام لتفرقة المعاني، مثل: هل وحتّى ولعلّ؛ إذ بها يعرف معنى الجملة ووجهها.

والحرف: الحرمان، والاسم منه الحرفة، والمحارف:

المحروم، كأنّه قدّر عليه رزقه كما تقدّر الجراحة بالمحراف، وقد حورف كسب فلان: شدّد عليه في معاملته وضيّق عليه في معاشه، كأنّه ميل برزقه عنه.

والمحرّف: الّذي ذهب ماله، وحرف في ماله حرفة:

ذهب منه شي ء. يقال: حرفت الشّي ء عن وجهه حرفا.

والمحرف: الّذي نما ماله وصلح؛ والاسم الحرفة.

يقال: أحرف الرّجل إحرافا، أي نما ماله وصلح، فهو محرف، وأحرف الرّجل: استغنى بعد فقر، وجاء فلان بالحرف والإحراف: جاء بالمال الكثير. فالإفعال للسّلب كالقسط والإقساط.

ويقال مجازا: فلان على حرف من أمره، أي ناحية منه، إذا رأى شيئا لا يعجبه عدل عنه، وحرف عن الشّي ء يحرف حرفا وانحرف وتحرّف واحرورف: عدل ومال عنه، ومالي عن هذا الأمر محرف ومالي عنه مصرف: متنحّى ومصرف.

2 -والحرفة: الصّناعة وجهة الكسب. يقال: حرف لأهله واحترف، أي كسب وطلب واحتال، وهو ممّا أبدلت ثاؤه فاء، نحو: الحفالة والحثالة: الرّدي ء من كلّ شي ء.

وعدّ ابن فارس هذا المعنى من"تقدير الشّي ء"فقال:"و من هذا الباب: فلان يحرف لعياله، أي يكسب، وأجود من هذا أن يقال فيه: إنّ"الفاء"مبدلة من"ثاء"، وهو من: حرث، أي كسب وجمع".

ومن إبدال الفاء ثاء قولهم: ناقة حرث، أي هزيلة، وحرثت الدّابّة وأحرثتها: أهزلتها، مثل: النّفيّ والنّثيّ:

ما نفاه الرّشاء من الماء.

الاستعمال القرآنيّ

جاءت فعلا مضارعا من"التّفعيل"4 مرّات، ووصفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت