المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 500
والخربة حتّى الورك. (1: 186)
الحرق والحراق والحراق: الكشّ الّذي يلقّح به النّخلة.
نحوه ابن الأعرابيّ. (الأزهريّ 4: 46)
الأصمعيّ: [في حديث] "... فإنّما غرّني بعمامته الحرقانيّة ..."الحرقانيّة: منسوبة إلى لون كاحتراق النّار.
(الخطّابيّ 3: 140)
أبو عبيد: الحرق: حرق النّابين أحدهما بالآخر.
[ثمّ استشهد بشعر]
وحريق النّاب: صريفه. (الأزهريّ 4: 44)
إذا انقطع الشّعر ونسل، قيل: حرق يحرق، فهو حرق. (الأزهريّ 4: 46)
ابن الأعرابيّ: حرق عليه نابه يحرقه، وحرق نابه يحرق ويحرق.
حرق النّار: لهبها. (الأزهريّ 4: 44)
الحرق: الثّقب في الثّوب من النّار، والحرق محرّك:
الثّقب في الثّوب من دقّ القصّار، جعله مثل الحرق الّذي هو لهب النّار.
ماء حراق وقعاع: بمعنى واحد.
الحروق والحرّوق والحرّاق: ما يثقب به النّار من خرقة أو نبخ. والنّبخ: أصول البردي إذا جفّ.
امرأة حارقة: ضيّقة الملاقي. (الأزهريّ 4: 45)
الحارقة: العصبة الّتي تكون في الورك، فإذا انقطعت مشى صاحبها على أطراف أصابعه لا يستطيع غير ذلك، وإذا مشى على أطراف أصابعه اختيارا فهو مكتام.
والحارقة من النّساء: الّتي تكثر سبّ جاراتها.
(الأزهريّ 4: 46)
الحرق: الأكل المستقصي. (الأزهريّ 4: 47)
أحرق لنا في هذه القصبة نارا، أي أقبسنا.
(ابن سيده 2: 573)
والحارقة أيضا: عصبة أو عرق في الرّجل.
(ابن سيده 2: 575)
ابن السّكّيت: والحرق: أن يصيب الثّوب احتراق. والحرق أيضا: مصدر حرق: ناب البعير يحرق ويحرق، إذا صرف. والحرق في الثّوب: من الدّقّ. (إصلاح المنطق: 46)
والحريقة: الماء يغلى ثمّ يذرّ عليه الدّقيق فيلعق، وهو أغلظ من الحساء. (إصلاح المنطق: 353)
الحريقة والنّفيتة: أن يذرّ الدّقيق على ماء أو لبن حليب حتّى ينفت ويتحسّى من نفتها، وهي أغلظ من السّخينة، فيوسّع بها صاحب العيال لعياله إذا غلبه الدّهر. (الأزهريّ 4: 47)
أبو الهيثم: الحارقة: النّكاح على الجنب؛ وأخذ من حارقة الورك. (الأزهريّ 4: 46)
الدّينوريّ: الحروقاء والحروق والحرّاق والحرّوق: ما تقدح به النّار، هي الخرق المحرّقة الّتي يقع فيها السّقط. (ابن سيده 2: 572)
الحربيّ: تحرّقت الأرض بشدّتهم وجماعتهم، وما عليهم من السّلاح. (1: 325)
المبرّد: يقال: ماء قعاع وماء حراق، فالقعاع:
الشّديد الملوحة ... والحراق: الّذي يحرق كلّ شي ء بملوحته. (1: 406)