المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 503
وقرأ ناس: (لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ) . قالوا: معناه لنبردنّه بالمبارد.
والحرق: النّار، والحرق في الثّوب.
والحروقاء: هذا الّذي يقال له: الحرّاق. وكلّ ذلك قياسه واحد.
ومن الباب قولهم للّذي ينقطع شعره وينسل: حرق.
والحرقان: المذح في الفخذين، وهو من احتكاك إحداهما بالأخرى.
ويقال: فرس حراق، إذا كان يتحرّق في عدوه.
وسحاب حرق، إذا كان شديد البرق. وأحرقني النّاس بلومهم: آذوني.
ويقال: إنّ المحارقة جنس من المباضعة.
وماء حراق: ملح شديد الملوحة.
وأمّا الأصل الآخر: فالحارقة، وهي العصب الّذي يكون في الورك. يقال: رجل محروق، إذا انقطعت حارقته.
[و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (2: 43)
الثّعالبيّ: كلّ وسم بمكواة، فهو نار، وما كان بغير مكواة، فهو حرق وحزّ. (42)
فإذا أتت [السّنة الشّديدة المحل] على الزّرع والضّرع، فهي قاشورة ولا حسة، وحالقة، وحراق. (85)
فإذا قويت [الحمّى] واشتدّت حرارتها ولم تفارق البدن، فهي المحرقة. (149)
الحريقة: أن يذرّ الدّقيق على ماء أو لبن حليب فيحسى، وهي أغلظ من السّخينة، يبقي صاحب العيال على عياله إذا عضّه الدّهر. (264)
ابن سيده: الحرق: النّار.
وقد تحرّقت. والتّحريق: تأثيرها [النّار] في الشّي ء.
وأحرقته النّار وحرّقته، فاحترق وتحرّق.
والحرقة: حرارتها أيضا.
والحرقة: ما يجده الإنسان من لذعة حبّ أو حزن أو طعم شي ء فيه حرارة.
والحرّاقات: سفن فيها مرامي نيران، وقيل: هي المرامي أنفسها.
ونار حراق: لا تبقي شيئا.
ورجل حراق: لا يبقي شيئا إلّا أفسده، مثل بذلك.
ورمي حراق: شديد، مثل بذلك أيضا.
وعمامة حرقانيّة: وهو ضرب من الوشي فيه لون، كأنّه محترق.
والحرق والحريق: اضطرام النّار وتحرّقها.
والحريق أيضا: اللّهب.
والحروقة: الماء يحرق قليلا ثمّ يذرّ عليه دقيق قليل فيتنافت أي ينتفخ ويتعافر عند الغليان؛ والحريقة:
النّفيتة.
وقيل: الحريقة: الماء يغلى ثمّ يذرّ عليه الدّقيق فيلعق، وهو أغلظ من الحساء، وإنّما يستعملونها في شدّة الدّهر وغلاء السّعر، وعجف المال، وكلب الزّمان.
والحريق: ما أحرق النّبات من حرّ أو برد أو ريح أو غير ذلك من الآفات، وقد احترق النّبات. وفي التّنزيل:
فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ البقرة: 266.
وهو يتحرّق جوعا، كقولك: يتضرّم.