المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 502
والحروقاء: مثله.
والفعل اللّازم: الاحتراق.
والإحراق والتّحريق: في النّار.
والحاروق: المحمودة الخلاط.
وحرّقته باللّوم وأحرقته: سواء.
والحريقة على"فعيلة": الماء يغلى ثمّ يذرّ عليه الدّقيق ويلعق، وقيل: الحروقة، وقد أحرقنا حريقة وحروقة، وهي الحراقة أيضا.
والحرق: الرّيش من الطّير الّذي انحسر ريشه.
ورجل حرقريقة: حديد، وحرقة: مثله، وهو الشّجاع.
وسيف حرقة وحرّاقة: ماض، وحاروقة: مثله.
ورجل حراق وحراق: يفسد كلّ شي ء.
وماء حراق: زعاق.
والمحروق: السّفّود. وقيل: هو الّذي زالت حارقته.
والشّمروخ الّذي يلقح به النّخل: الحرق؛ والجميع:
حرقة وأحراق وحروق.
والحرقوة: أعلى اللّهاة من الحلق. (2: 347)
الجوهريّ: الحرق بالتّحريك: النّار، يقال: في حرق اللّه.
والحرق أيضا: احتراق يصيب الثّوب من الدّقّ، وقد يسكّن.
وأحرقه بالنّار وحرّقه، شدّد للكثرة.
وتحرّق الشّي ء بالنّار واحترق؛ والاسم: الحرقة والحريق.
وحرقت الشّي ء حرقا: بردته وحككت بعضه ببعض. ومنه قولهم: حرق نابه يحرقه ويحرقه، أي سحقه حتّى سمع له صريف.
وفلان يحرق عليك الأرّم غيظا.
وحرق شعره بالكسر، أي تقطّع ونسل، فهو حرق الشّعر والجناح.
وسحاب حرق، أي شديد البرق.
ويقال: ماء حراق بالضّمّ مخفّف: للشّديد الملوحة.
وفرس حراق العدو، إذا كان يحترق في عذوه.
والحراق والحراقة: ما تقع فيه النّار عند القدح، والعامّة تقوله بالتّشديد. والحروقاء لغة فيه.
والحرّاقة بالتّشديد والفتح: ضرب من السّفن فيها مرامي نيران يرمى بها العدوّ في البحر.
والحارقتان: رؤوس الفخذين في الوركين. ويقال:
هما عصبتان في الورك.
والمحروق: الّذي انقطعت حارقته. ويقال: الّذي زال وركه.
والحرقان: المذح، وهو اصطكاك الفخذين.
والمحارقة: المجامعة. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات]
ابن فارس: الحاء والرّاء والقاف أصلان: أحدهما:
حكّ الشّي ء بالشّي ء مع حرارة والتهاب، وإليه يرجع فروع كثيرة. والآخر: شي ء من البدن.
فالأوّل: قولهم: حرقت الشّي ء، إذا بردت وحككت بعضه ببعض.
والعرب تقول:"هو يحرق عليك الأرّم غيظا"وذلك إذا حكّ أسنانه بعضها ببعض. والأرّم هي الأسنان.