فهرس الكتاب

الصفحة 6834 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 505

أحرقها حرقا، إذا بردتها للتّفريق بالإحراق

والحرق: قطع عصبة في الورك لا تلتئم، كما لا يرجع ما أحرق. يقال: حرق الورك فهو محروق. والحرق:

الثّوب يقع فيه الحرق من دقّ القصّار، لأنّه كالإحراق بالنّار في أنّه لا يرجع إلى الحال. ومنه ريش حرق لأنّه كالمنقطع بالإحراق. والحرّاق: ما اقتبست به النّار للإحراق. والحرقة ما يجده من حدّة لأنّه كالإحراق بالنّار.

والحرّاقات: سفن يتّخذ منها مرامى نيران يرمى بها العدوّ. وأصل الباب: الإحراق. (2: 342)

والحريق: تفريق الأجسام الكبيرة العظيمة بالنّار العظيمة. (5: 161)

والتّحريق هو التّقطيع بالنّار. يقال: حرّقه تحريقا وأحرقه إحراقا. وثوب حرق، أي متقطّع كالتّقطّع بالنّار، واحترق الشّي ء احتراقا، وتحرّق على الأمر تحرّقا. (7: 262)

الرّاغب: يقال: أحرق كذا فاحترق. والحريق:

النّار. [ثمّ ذكر الآيات]

حرق الشّي ء: إيقاع حرارة في الشّي ء من غير لهيب، كحرق الثّوب بالدّقّ.

وحرق الشّي ء: إذا برده بالمبرد، وعنه استعير:

حرق النّاب، وقولهم: يحرق على الأرّم.

وحرق الشّعر، إذا انتشر.

وماء حراق: يحرق بملوحته.

والإحراق: إيقاع نار ذات لهيب في الشّي ء، ومنه استعير: أحرقني بلومه، إذا بالغ في أذيّته بلوم. (114)

الزّمخشريّ: أحرقه بالنّار وحرّقه، فاحترق وتحرّق، ووقع الحريق في داره،"و أعوذ باللّه من الحرق والغرق".

وفي الثّوب حرق، وهو أثر دقّ القصّار، وقد حرق الثّوب يحرقه حرقا.

ووقع السّقط في الحراق.

وحرق الحديد: برده.

وأكلوا الحريقة، وهي حريرة فيها غلظ تطبخ طبخا محرقا.

ومن المجاز: حرّق المرعى الإبل: عطّشها.

وأحرقني النّاس: برّحوا بي وآذوني. وحرّقني باللّوم.

وماء حراق زعاق: شديد الملوحة، كأنّما يحرق حلق الشّارب.

وفرس حراق العدو: يكاد يحترق لشدّة عدوه، ومنه ركبوا في الحرّاقة، وهي سفينة خفيفة المرّ.

ورأس حرق المفارق، وطائر حرق الجناح، إذا نسل الشّعر والرّيش، كأنّه يحترق فيسقط.

وإنّه ليحرق عليك الأرّم، أي يسحق بعضها ببعض فعل الحارق بالمبرد.

وعليكم من النّساء بالحارقة، وهي الّتي تضمّ الشّي ء لضيقها، وتغمزه فعل من يحرق أسنانه، وهي الرّصوف والعضوض.

وحارق المرأة: جامعها.

وجامعها الحرّيقاء، وهي المجامعة على الجنب.

[و استشهد بالشّعر 3 مرّات] . (أساس البلاغة: 81)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت