فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 692

لعنت أختها، يقول: شتمت الجماعة الأخرى من أهل ملّتها، تبرّيا منها.

وإنّما عني بالأخت الأخوّة في الدّين والملّة، وقيل:

أختها ولم يقل: أخاها، لأنّه عنى بها أمّة وجماعة أخرى، كأنّه قيل: كلّما دخلت أمّة لعنت أمّة أخرى من أهل ملّتها ودينها. (8: 173)

نحوه البغويّ والخازن (2: 182) ، والبروسويّ(3:

أبو مسلم الأصفهانيّ: يلعن الأتباع القادة والرّؤساء إذا حصلوا في العذاب، بعد ما كانوا يتوادّون في الدّنيا، يقولون: أنتم أوردتمونا هذه الموارد فلعنكم اللّه.

(الطّبرسيّ 2: 417)

الزّمخشريّ: الّتي ضلّت بالاقتداء بها. (2: 78)

مثله البيضاويّ (1: 348) ، والشّربينيّ (1: 474) ، والكاشانيّ (2: 195) ، ورشيد رضا (8: 413) .

الزّبيديّ: إشارة إلى مشاركتهم في الولاية.

الآلوسيّ: أي دعت على نظيرها في الدّين، فتلعن التّابعة المتبوعة الّتي أضلّتها، وتلعن المتبوعة التّابعة الّتي زادت في ضلالها. (8: 116)

الطّباطبائيّ: والأخت: المثل. (8: 113)

2 -وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها ...

الزّخرف: 48

الهرويّ: أي من الّتي تشبهها. (1: 26)

البغويّ: أي قرينتها وصاحبتها الّتي قبلها.

القرطبيّ: ومعنى الأخوّة المشاكلة والمناسبة، كما يقال: هذه صاحبة هذه، أي هما قريبتان في المعنى.

أبو حيّان: وكنّى بأختها مناسبتها، تقول: هذه الذّرّة أخت هذه، أي مناسبتها. (8: 21)

البروسويّ: الأخت: تأنيث الأخ، وجعلت التّاء فيها كالعوض عن المحذوف منه، أي أعظم عن الآية الّتي تقدّمتها ليكون العذاب أعظم. ولمّا كانت الآية مؤنّثا عبّر عنها بالأخت وسمّاها أختها، في اشتراكهما في الصّحّة والصّدق، وكون كلّ منهما نظيرة الأخرى وقرينتها وصاحبتها في ذلك، وفي كونها آية. (8: 375)

الطّباطبائيّ: الأخت: المثل، وقوله: هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها كناية عن كلّ واحدة منها بالغة في الدّلالة على حقيقة الرّسالة. (18: 109)

اخواتكم

1 -حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ ...

النّساء: 23

الطّوسيّ: والأخوات، سواء كنّ لأب وأمّ أو لأب أو لأمّ. (3: 157)

مثله الفخر الرّازيّ (10: 28) ، والنّسفيّ (1: 217) ، والنّيسابوريّ (5: 7) ، والخازن (1: 419) ، والشّربينيّ (2: 292) ، والبروسويّ (2: 186) ، والمراغيّ(4:

219)، وعبد الكريم الخطيب (2: 734) .

أبو حيّان: الأخت المحرّمة: كلّ من جمعك وإيّاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت