فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 693

صلب أو بطن. (3: 210)

2 -وَأُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ ... النّساء: 23

الطّبرسيّ: يعني بنات المرضعة، وهنّ ثلاث:

الصّغيرة الأجنبيّة الّتي أرضعتها أمّك بلبان أبيك سواء أرضعتها معك أو مع ولدها قبلك أو بعدك، والثّانية:

أختك لأمّك دون أبيك وهي الّتي أرضعتها أمّك بلبان غير أبيك، والثّالثة: أختك لأبيك دون أمّك وهي الّتي أرضعتها زوجة أبيك بلبن أبيك. (2: 28)

مثله الفخر الرّازيّ (10: 30) ، والقرطبيّ(5:

الفخر الرّازيّ: ... المسألة الثّانية: أنّه تعالى نصّ في هذه الآية على حرمة الأمّهات والأخوات من جهة الرّضاعة إلّا أنّ الحرمة غير مقصورة عليهنّ لأنّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"يحرم من الرّضاع ما يحرم من النّسب"، وإنّما عرفنا أنّ الأمر كذلك بدلالة هذه الآيات؛ وذلك لأنّه تعالى لمّا سمّى المرضعة أمّا والمرضعة أختا، فقد نبّه بذلك على أنّه تعالى أجرى الرّضاع مجرى النّسب؛ وذلك لأنّه تعالى حرّم بسبب النّسب سبعا:

اثنتان منها هما المنتسبتان بطريق الولادة وهما الأمّهات والبنات، وخمس منها بطريق الأخوّة وهنّ الأخوات والعمّات والخالات وبنات الأخ وبنات الأخت.

ثمّ إنّه تعالى لمّا شرع بعد ذلك في أحوال الرّضاع، ذكر من هذين القسمين صورة واحدة تنبيها بها على الباقي، فذكر من قسم قرابة الولادة الأمّهات، ومن قسم قرابة الأخوّة الأخوات، ونبّه بذكر هذين المثالين من هذين القسمين على أنّ الحال في باب الرّضاع كالحال في النّسب، ثمّ إنّه عليه السّلام أكّد هذا البيان بصريح قوله:"يحرم من الرّضاع ما يحرم من النّسب"فصار صريح الحديث مطابقا لمفهوم الآية، وهذا بيان لطيف. (10: 29)

نحوه النّيسابوريّ (5: 7) ، الشّربينيّ (1: 292) .

البيضاويّ: نزل اللّه الرّضاعة منزلة النّسب حتّى سمّى المرضعة أمّا، والمراضعة أختا، وأمرها على قياس النّسب باعتبار المرضعة، ووالد الطّفل الّذي درّ عليه اللّبن.

قال عليه الصّلاة والسّلام:"يحرم من الرّضاع ما يحرم من النّسب"واستثناء أخت ابن الرّجل وأمّ أخيه من الرّضاع من هذا الأصل ليس بصحيح، فإنّ حرمتهما من النّسب بالمصاهرة دون النّسب. (1: 212)

الخازن: كلّ أنثى انتسبت باللّبن إليها فهي أمّك وبنتها أختك، وإنّما نصّ اللّه على ذكر الأمّ والأخت ليدلّ بذلك على جميع الأصول والفروع، فنبّه بذلك أنّه تعالى أجرى الرّضاع مجرى النّسب. (1: 419)

الطّباطبائيّ: المراد به الأخوات الملحقة بالرّجل من جهة إرضاع أمّه إيّاها بلبن أبيه وهكذا. (4: 264)

عبد الكريم الخطيب: كلّ من أرضعتهم المرأة هم إخوة، ولو لم تكن قد ولدتهم، ويحرم عليهم التّزوّج من بعض، حرمة الأخوّة من الميلاد. (2: 735)

الوجوه والنّظائر

مقاتل: تفسير الإخاء على ستّة وجوه:

فوجه منها: الأخ من أبيه وأمّه أو من أحدهما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت