فهرس الكتاب

الصفحة 6870 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 541

الأوّل: أنّ اللّه كان يهتمّ بأمر القرآن في نفس القرآن، فكان يطرحه خلال الآيات، ولا سيّما في السّور المكّيّة، تذكارا للنّبيّ عليه السّلام، ودفعا لشبهة حدثت له، أو وجّهت إليه من قبل المشركين.

الثّاني: أنّ النّبيّ عليه السّلام كان لا يرى نفسه مبرّئا عن النّسيان، وكان يخاف ويتحذّر منه بالتّعجيل في قراءة ما نزل عليه.

الثّالث: أنّه كان مصونا عن النّسيان بعصمة اللّه إيّاه، ولا سيّما في خصوص القرآن.

ونحن نعلم أنّ مسألة نسيان النّبيّ كانت مطروحة بين الإماميّة قديما، وأكثرهم استنكفوا عن الاعتراف به، لأنّه لا يتماشى مع عصمته.

والحقّ أنّه كان بشرا كغيره من النّاس، معرضا للنّسيان، ولكن اللّه عصمه منه فلم يكن ينسى القرآن.

وهذا- كما سبق- كان من جملة معجزاته صلوات اللّه عليه وآله وسلم، لا حظ"القرآن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت