المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 544
لا يستحلّون فيه القتال.
وأحرمت: دخلت في الشّهر الحرام. والحرمة:
ما لا يحلّ انتهاكه.
وتقول: فلان له حرمة، أي تحرّم منّا بصحبة وبحقّ.
وحرم الرّجل: نساؤه وما يحمي.
والمحارم: ما لا يحلّ استحلاله.
والمحرم: ذو الرّحم في القرابة، وذات الرّحم في القرابة، أي: ما لا يحلّ تزويجها. يقال: هو ذو رحم محرم، وهي ذات رحم محرم.
وحريم الدّار: ما أضيف إليها من حقوقها ومرافقها.
وحريم البئر: ملقى النّبيثة والممشى على جانبيها ونحو ذلك.
وحريم النّهر: ملقى طينه والممشى على حافتيه.
والحريم: الّذي حرم مسّه فلا يدنى منه. وكانت العرب إذا حجّوا ألقوا الثّياب الّتي دخلوا بها الحرم، فلا يلبسونها ما داموا في الحرم.
والحرام: ضدّ الحلال؛ والجميع: حرم.
والمحروم: الّذي حرم الخير حرمانا.
وحرم الرّجل، إذا لجّ في شي ء ومحك.
والحرمى من الشّاء والبقر، هي المستحرمة. تقول:
استحرمت حرمة، إذا أرادت السّفاد، وهنّ حرامى، أي مستحرمات.
والقطيع المحرّم: السّوط الّذي لم يمرن. [و استشهد بالشّعر 6 مرّات] (3: 221)
الحرام: ما حرّمه اللّه. (الأزهريّ 5: 44)
الكسائيّ: حرمت الصّلاة على المرأة حرما، وحرمت عليها حرما وحراما. (الأزهريّ 5: 46)
[و هو ذو] محرمة ومحرمة. (الصاحب 3: 94)
اليزيديّ: سألت عمّي عن قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"كلّ مسلم عن مسلم محرم". قال: المحرم: الممسك، معناه أنّ المسلم ممسك عن مال المسلم وعرضه ودمه. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن منظور 12: 124)
أبو عمرو الشّيبانيّ: أخذنا في أرض حرم:
معشبة، وهي أرض معشبة: بعيدة من الماء، فلا يطؤها أحد أو يرعاها. (1: 147)
حرمت عليها الصّلاة حرما، وبدأتم بالشّتم والحرم.
قد استحرمت النّعجة والغنم حرمة شديدة، ولم يقل: فعلت. (1: 158)
حرم الغلام في اللّعبة، يحرم حرما، وتقول: أحرمته أنا. (1: 162)
الحريم، من الإبل والمال كلّه: الّذي لا يباع ولا يؤكل، لأنّه خيار. (1: 169)
الحارم: القليل. يقال: طعام حارم، وكلأ حارم، ونصيّ حارم، أي قليل. (1: 215)
وإنيّ إليهم لبحرمة، وأخذته حرمة، أي غيظ، وهذا كلّه إذا كان حريصا على لقائهم. (3: 5)
الحروم: النّاقة المعتاطة الرّحم، والزّجوم: الّتي لا ترغو. (الأزهريّ 5: 49)
[و الحريم] هو شي ء كانوا يصنعونه من سنام الجزور، لا يمسّه إلّا من شهد الوقعة. (الصّاحب 3: 94)
أبو زيد: يقال: هو حرمتك، وهما حرمتك، وهم حرمتك، وهي حرمتك، وهنّ حرمتك، وهم ذوو رحمه