المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 658
في الحديث:"إنّ هذا لحريّ إن خطب أن ينكح".
يقال: فلان حريّ بكذا، وحرى من كذا، وبالحريّ أن يكون كذا، أي جدير وخليق. (المدينيّ 1: 437)
اللّحيانيّ: وإنّه لمحرى أن يفعل ذلك، وإنّه لمحراة أن يفعل؛ ولا يثنّى ولا يجمع ولا يؤنّث.
وهذا الأمر محراة لذلك، وأحربه. [ثمّ استشهد بشعر]
وما أحراه به.
ما رأيت من حراته، وحراه لم يزد على ذلك شيئا.
وحرى أن يكون ذلك، في معنى عسى.
(ابن سيده 3: 434)
ابن السّكّيت: وإنّه لحريّ أن يفعل ذاك، وإنّهما لحريّان وإنّهم لحريّون وإنّها لحريّة وإنّهما لحريّتان وإنّهنّ لحريّات.
ويقال: إنّه لحرى أن يفعل كذا وكذا، وإنّهما لحرى وإنّهم لحرى، موحّد في التّثنية والجمع والمؤنّث.
وما أحراه أن يفعل كذا وكذا، وإنّه لحر وحريان وحرون وحرية وحريتان وحريات، بالتّخفيف كلّه.
وهو حرى بكذا وحر، أي خليق له. [ثمّ استشهد بشعر] (إصلاح المنطق: 100)
شمر: يقال: أفعى حارية. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 5: 213)
المبرّد: أصل التّحرّي من قولهم: ذلك أحرى، أي أحقّ وأقرب، وبالحرى أن تفعل كذا، أي يجب عليك. (الفخر الرّازيّ 30: 160)
ثعلب: أنت حرى من ذلك وقمن بفتح الرّاء والميم، لا يثنّى ولا يجمع، لأنّهما مصدران وصف بهما، ومعناهما واحد، أي حقيق وخليق.
فإن قلت: حر بالكسر أو حريّ أو قمن أو قمين، ثنّيت وجمعت، لأنّها صفات خالصة، وهي أسماء الفاعلين. (41)
وقولهم في الرّجل إذا بلغ الخمسين: حرى، معناه هو حرى أن ينال الخير كلّه. (ابن سيده 3: 434)
ابن دريد: رجل حريّ بكذا وكذا وحر به، مثل جدير. (2: 147)
القاليّ: وإنّه لحريّ وحرى وحر لذلك. (1: 96)
يقال: نزل حراه وعراه، أي قريبا منه. (2: 70)
يحري: ينقص، ومنه يقال: رماه اللّه بأفعى حارية، وهي الّتي قد نقص جسمها من الكبر. (2: 172)
والقرا: الظّهر، وإنّما جعله [الشّاعر] حاري القرا، لأنّه قد حرى جسمه، أي نقص، وإذا كان كذلك كان أخبث له. ومنه قولهم:"رماه اللّه بأفعى حارية".(2:
الأزهريّ: قول اللّيث:"الحرى: بيض النّعام، أو مأوى الظّبي"باطل.
وقيل: هو حريّ بذاك، على"فعيل"وهما حريّان، وهم أحرياء بذاك.
ويقال: أحربه، وما أحراه بذلك، كقولك: ما أخلقه.
وقيل: هو يتحرّى الصّواب، أي يتوخّاه.
والتّحرّي: قصد الأولى والأحقّ، مأخوذ من الحرى وهو الخليق، والمتوخّي، مثله. (5: 213)