المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 659
الصّاحب: الحري: النّقصان بعد الزّيادة، كما يحري القمر.
والإحراء: مجاوزة فعل حرى. وأحراه الزّمان:
نقصه.
والحرى مقصور؛ وجمعه أحراء: موضع البيض، وموضع الظّبي يأوي إليه.
ويقولون: اذهب فلا أرينّك بحراتي وحراي.
والحرى: الخليق، بالحرى أن يكون كذا، وهو حريّ به، وأحر به.
وحروت الرّجل بكذا وحجوته به: يعني حسبته وظننته، أحروه حروا.
والمحري: المخلق، ويحريه لكذا، أي يجعله حريّا له، وهو محر بذاك.
وهو يتحرّى مسرّتي، أي يتعمّدها.
وتحرّى تحرّيا: تحبّس.
وتحرّيت له، بمعنى تعرّضت.
والتّحرّي: الإقبال، والإدبار.
وحراء ممدود: جبل بمكّة.
ورماه اللّه بأفعى حارية، وهي الّتي قد كبرت فنقص جسمها.
وحر: أصله حرح؛ ويجمع على الأحراح. وحرة:
بمعنى حر. (3: 194)
الخطّابيّ: وممّا يمدّ وهم يقصرونه، قوله عليه السّلام:
"اثبت حراء"
سمعت أبا عمر يقول: أصحاب الحديث يخطئون في هذا الاسم، وهو ثلاثة أحرف في ثلاثة مواضع: يفتحون الحاء، وهي مكسورة، ويكسرون الرّاء وهي مفتوحة، ويقصرون الألف وهي ممدودة. وإنّما هي حراء. [ثمّ استشهد بشعر]
وكذلك"قباء"لمسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ممدود.
الجوهريّ: يقال: إنّي لأجد لهذا الطّعام حروة وحراوة، أي حرارة؛ وذلك من حرافة كلّ شي ء يؤكل.
والحراة: السّاحة، والعقوة، والنّاحية. وكذلك"الحرا"مقصور. يقال: اذهب فلا أرينّك بحراي وحراتي.
ويقال: لا تطر حرانا، أي لا تقرب ما حولنا. يقال:
نزلت بحراه وعراه.
والحراة أيضا: الصّوت والجلبة، وصوت التهاب النّار وحفيف الشّجر.
والحرى أيضا: موضع بيض النّعامة.
ويحدّث الرّجل الرّجل فيقول: بالحرى أن يكون كذا.
وهذا الأمر محراة لذلك، أي مقمنة، مثل محجاة.
وما أحراه، مثل ما أحجاه. وأحر به، مثل: أحج به.
ويقال: هو حرى أن يفعل بالفتح، أي خليق وجدير؛ ولا يثنّى ولا يجمع.
وإذا قلت: هو حر بكسر الرّاء، وحريّ على"فعيل"ثنّيت وجمعت، فقلت: هما حريّان وهم حريّون وأحرياء، وهي حريّة وهنّ حريّات وحرايا، وأنتم أحراء جمع حر.
ومنه اشتقّ التّحرّي في الأشياء ونحوها، وهو طلب ما هو أحرى بالاستعمال في غالب الظّنّ، كما اشتقّ