فهرس الكتاب

الصفحة 6991 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 662

المدينيّ: في حديث بعض الصّحابة رضي اللّه عنهم قال:"إذا كان الرّجل يدعو في شبيبته ثمّ أصابه أمر بعد ما كبر فبالحريّ أن يستجاب له"، أي جدير، ويقال: هو حر أيضا.

ولفظ حر للواحد والاثنين والجمع، والمذكّر والمؤنّث على حالة واحدة.

في حديث رجل من جهينة، قال:"لم يكن زيد بن خالد يقرّبه بحراه سخطا للّه عزّ وجلّ"الحرا مقصور:

جناب الرّجل وموضعه وحيث يكون. وأصله يكون موضع البيض، وهو الأفحوص، يقال:"لا أرينّك بعراه وحراه".

في الحديث:"كان يأتي حراء"، وهو بالكسر والمدّ:

جبل من جبال مكّة معروف، ومنهم من يؤنّثه ولا يصرفه. [ثمّ ذكر قول الخطّابيّ فيه وأضاف:]

ولا تسوغ فيه الإمالة، لأنّ الرّاء سبقت الألف مفتوحة، وهي حرف مكرّر، فقامت مقام الحرف المستعلي، كما لا يمال راشد ورافع. (1: 437)

ابن الأثير: ومنه حديث عمرو بن عبسة:"فإذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مستخفيا حراء عليه قومه"أي غضاب ذوو غمّ وهمّ، قد انتقصهم أمره وعيل صبرهم به، حتّى أثّر في أجسامهم وانتقصهم. (1: 375)

وفيه:"تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر"أي تعمّدوا طلبها فيها. والتّحرّي: القصد والاجتهاد في الطّلب، والعزم على تخصيص الشّي ء بالفعل والقول.

الفيّوميّ: تحرّيت الشّي ء: قصدته، وتحرّيت في الأمر: طلبت أحرى الأمرين، وهو أولاهما.

وزيد حرى أن يفعل كذا، بفتح الرّاء مقصور، فلا يثنّى ولا يجمع. ويجوز حريّ على"فعيل"فيثنّى ويجمع، فيقال: حريّان وأحرياء ... (1: 133)

الفيروز اباديّ: الحارية: الأفعى الّتي كبرت ونقص جسمها، ولم يبق إلّا رأسها ونفسها وسمّها.

والحرا والحراة: النّاحية، وصوت الطّير أو عامّ، والكناس، وموضع البيض؛ جمعها: أحراء.

وحراة النّار: التهابها.

والحرا: الخليق، ومنه: بالحرا أن يكون ذاك، وإنّه لحرى بكذا وحريّ كغنيّ وحر. والأولى لا تثنّى ولا تجمع.

وإنّه لمحرى أن يفعل ولمحراة، وأحربه، وما أحراه به:

ما أجدره.

وتحرّاه: تعمّده وطلب ما هو أحرى بالاستعمال، وبالمكان: تمكّث.

وحرى كرمى: نقص. وأحراه الزّمان.

وحراء ككتاب ويؤنّث ويمنع: جبل بمكّة فيه غار، تحنّث فيه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم. (4: 318)

الطّريحيّ: والتّحرّي والتّوخّي: القصد والاجتهاد في الطّلب، والعزم على تخصيص الشّي ء بالفعل والقول.

ومنه الحديث:"لا تتحرّوا بالصّلاة طلوع الشّمس وغروبها"أي لا تقصدوا بها ذلك.

وفي الخبر:"تحرّوا ليلة القدر في العشر الآخر"أي تعمّدوا طلبها فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت