فهرس الكتاب

الصفحة 6998 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 669

الجوهريّ: حزب الرّجل: أصحابه.

والحزب: الورد، وقد حزّبت القرآن.

والحزب: الطّائفة.

وتحزّبوا: تجمّعوا.

والأحزاب: الطّوائف الّتي تجتمع على محاربة الأنبياء عليهم السّلام.

والحزابي: الغليظ القصير. يقال: رجل حزاب وحزابية أيضا، إذا كان غليظا إلى القصر. والياء للإلحاق، كالفهامية والعلانية من الفهم والعلن.

والحزباء: الأرض الغليظة، والحزباءة أخصّ منه؛ والجمع: الحزابي. وأصله مشدّد، كما قلنا في: الصّحاري.

والحنزاب: جزر البرّ، والقسط: جزر البحر.

والحنزاب أيضا مثل الحزابي؛ وهو الغليظ القصير.

وحزبه أمر، أي أصابه. [و استشهد بالشّعر مرّتين]

ابن فارس: الحاء والزّاء والباء أصل واحد، وهو تجمّع الشّي ء، فمن ذلك الحزب: الجماعة من النّاس. قال اللّه تعالى: كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ الرّوم: 32.

والطّائفة من كلّ شي ء: حزب، يقال: قرأ حزبه من القرآن.

والحزباء: الأرض الغليظة.

والحزابية: الحمار المجموع الخلق.

ومن هذا الباب الحيزبون: العجوز، وزادوا فيه الياء والواو والنّون، كما يفعلونه في مثل هذا، ليكون أبلغ في الوصف الّذي يريدونه. (2: 55)

ابن سيده: الحزب: جماعة النّاس؛ والجمع:

أحزاب.

والأحزاب: جنود الكفّار، تألّبوا وتظاهروا على حزب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وهم: قريش وغطفان وبنو قريظة.

وحزب الرّجل: أصحابه وجنده الّذين على رأيه، والجمع كالجمع.

وحازب القوم وتحزّبوا: صاروا أحزابا.

وحزّبهم: جعلهم كذلك.

وتحازبوا: مالأ بعضهم بعضا فصاروا أحزابا.

ومسجد الأحزاب معروف من ذلك.

أنشد ثعلب لعبد اللّه بن مسلم الهذليّ:

إذ لا يزالا غزال فيه يفتنني ... يأوى إلى مسجد الأحزاب منتقبا

وحزبه الأمر يحزبه حزبا: نابه واشتدّ عليه، وقيل:

ضغطه. والاسم: الحزابة.

وأمر حازب وحزيب: شديد.

والحزابي والحزابية من الرّجال والحمير: الغليظ إلى القصر ما هو؛ وركب حزابية: غليظ.

والحزب والحزباءة: الأرض الغليظة الشّديدة؛ والجمع: حزباء. وحزابيّ. وحزّوب: اسم. (3: 231)

الطّوسيّ: وتحزّب القوم، إذا اجتمعوا كالاجتماع على النّائبة.

وأرض حزبة: غليظة، وحمار حزابية: مجتمع الخلق غليظ. (3: 566)

الرّاغب: الحزب: جماعة فيها غلظ، قال عزّ وجلّ:

أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَدًا الكهف: 12،

أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ المجادلة: 19، وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت