المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 703
ما غلظ من الأرض. (1: 90)
المدينيّ: في حديث الشّعبيّ:"أحزن بنا المنزل"هو من الحزونة: وهي غلظ المكان وخشونته. يقال:
أحزن، إذا حلّ بالحزن. ويقال: الحزن من النّاس والدّوابّ: الّذي فيه الحزونة والخشونة والشّراسة.
ومنه حديث سعيد بن المسيّب بن حزن:"أنّ النّبيّ أراد أن يغيّر اسم حزن، فأبى وقال: لا أغيّر اسما سمّاني به أبي. قال سعيد: فما زالت فينا تلك الحزونة بعد".
في حديث المغيرة:"محزون اللّهزمة أو الهزمة"أي خشنها، أو أنّ لهازمه تدلّت من الكآبة. ويجوز أن يكون بمعنى ركب الحزن. (1: 442)
ابن الأثير:"كان إذا حزنه أمر صلّى"أي أوقعه في الحزن. يقال: حزنني الأمر وأحزنني، فأنا محزون. ولا يقال: محزن، وقد تكرّر في الحديث، ويروى بالباء، وقد تقدّم. [ثمّ ذكر حديث ابن المسيّب إلى أن قال:]
الحزن: المكان الغليظ الخشن، والحزونة:
الخشونة. (1: 380)
الفيّوميّ: حزن حزنا من باب"تعب"والاسم:
الحزن بالضّمّ فهو حزين، ويتعدّى في لغة قريش بالحركة، يقال: حزنني الأمر يحزنني، من باب"قتل"قاله ثعلب والأزهريّ.
وفي لغة تميم بالألف، ومثّل الأزهريّ باسم الفاعل والمفعول في اللّغتين على بابهما. ومنع أبو زيد استعمال الماضي من الثّلاثيّ، فقال: لا يقال: حزنه، وإنّما يستعمل المضارع من الثّلاثيّ، فيقال: يحزنه.
والحزن: ما غلظ من الأرض، وهو خلاف السّهل:
والجمع: حزون، مثل فلس وفلوس. (1: 134)
الجرجانيّ: الحزن: عبارة عمّا يحصل لوقوع مكروه، أو فوات محبوب في الماضي. (38)
الفيروز اباديّ: الحزن بالضّمّ ويحرّك: الهمّ؛ جمعه:
أحزان، حزن كفرح وتحزّن وتحازن واحتزن فهو حزنان ومحزان.
وحزنه الأمر حزنا بالضّمّ، وأحزنه: جعله حزينا، وحزنه: جعل فيه حزنا، فهو محزون ومحزن وحزين وحزن بكسر الزّاي وضمّها؛ جمعه: حزان وحزناء.
وعام الحزن: ماتت فيه خديجة رضي اللّه عنها وأبو طالب.
والحزانة بالضّمّ: قدمة العرب على العجم في أوّل قدومهم الّذي استحقّوا به ما استحقّوا من الدّور والضّياع.
وحزانتك: عيالك الّذين تتحزّن لأمرهم.
والحزون: الشّاة السّيّئة الخلق.
والحزن: ما غلظ من الأرض كالحزنة، وأحزن:
صار فيها، وحيّ معروف من غسّان، وبلاد العرب، أو هما حزنان ما بين زبالة ونجد، وموضع لبني يربوع وفيه رياض وقيعان.
ومنه: من تربّع الحزن وتشتّى الصّمّان وتقيّظ الشّرف فقد أخصب.
وحزن بن أبي وهب: صحابيّ.
وكصرد: الجبال الغلاظ؛ الواحد: حزنة بالضّمّ، وجبل.