المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 743
أحسبت الرّجل، أي أعطيته ما يرضى.
(الأزهريّ 4: 334)
الأصمعيّ: إنّه لحسن الحسبة في الأمر، إذا كان حسن التّدبير في الأمر والنّظر فيه. وليس هو من احتساب الأجر. (الأزهريّ 4: 333)
أبو عبيد: الأحسب: الّذي في شعره حمرة وبياض. (الأزهريّ 4: 334)
ذهب فلان يتحسّب الأخبار، أي يتحسّسها ويطلبها تحسّبا.
وعن أبي زياد الكلابيّ: الأحسب من الإبل: الّذي فيه سواد وحمرة وبياض، والأكلف نحوه.
(الأزهريّ 4: 335)
ابن الأعرابيّ: الحسبانة: الصّاعقة، والحسبانة:
السّحابة، والحسبانة: الوسادة. (الأزهريّ 4: 332)
يقال لبساط البيت: الحلس، ولمخادّه: المنابذ، ولمساوره: الحسبانات، ولحصره: الفحول.
الحسبة: سواد يضرب إلى الحمرة.
(الأزهريّ 4: 334)
المحسبة بمعنيين: من الحسب وهو الشّرف، ومن الإحساب وهي الكفاية، أي أنّها تحسب بلبنها أهلها والضّيف. (الأزهريّ 4: 335)
ابن السّكّيت: يقال: احتسبت ما في نفس فلان، أي اختبرته. [ثمّ استشهد بشعر] (542)
يقال: أحسبه، إذا أكثر له.
ومنه قوله: عَطاءً حِسابًا النّبأ: 36، أي كثيرا.
وقد حسبت الشّي ء أحسبه حسابا وحسبانا وحسبة.
قال اللّه عزّ وجلّ: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ أي بحساب. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
(إصلاح المنطق: 236)
وتقول: قد احتسب فلان ابنا له أو بنتا له، إذا ماتا وهما كبيران. (إصلاح المنطق: 306)
الشّرف والمجد لا يكونان إلّا بالآباء، يقال: رجل شريف، ورجل ماجد: له آباء متقدّمون في الشّرف.
والحسب والكرم يكونان في الرّجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف.
ويقال: رجل حسيب، ورجل كريم بنفسه. (الأزهريّ 4: 329)
حسب بمعنى شكّ، وبمعنى أيقن. (الأضداد: 227)
شمر: الحسب: الفعال الحسن له ولآبائه، مأخوذ من"الحساب"إذا حسبوا مناقبهم. [ثمّ استشهد بشعر]
والحسب: الفعال مثل: الشّجاعة والجود وحسن الخلق والوفاء. (الأزهريّ 4: 329)
الأحسب من الإبل هو الّذي لا لون له، الّذي يقال:
أحسب كذا وأحسب كذا. (الأزهريّ 4: 335)
أبو الهيثم: الحسبان: جمع حساب، وكذلك أحسبة، مثل شهاب وأشهبة وشهبان. (الأزهريّ 4: 332)
المبرّد: حسبانا: مصدر، كما تقول: حسبته أحسبه حسبانا وحسابا. (الأزهريّ 4: 332)
ثعلب: تقول: حسبت الحساب أحسبه حسبا وحسبانا بالضّمّ، إذا عددته وأحصيته؛ والحساب:
الاسم.
وحسبت الشّي ء بالكسر، أي ظننته، وهو ضدّ