فهرس الكتاب

الصفحة 7074 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 744

علمته، أحسبه وأحسبه محسبة ومحسبة، وحسبانا بالكسر. (30)

تقول: اعمل على حسب ما أمرتك، أي مثقّل، أي على قدره ومثاله. وحسبك ما أعطيتك بالتّخفيف، أي كفاك.

والمثقّل في هذا الباب هو أن يكون الحرف الثّاني من فصوله كلّها مفتوحا، والمخفّف هو أن يكون ذلك الحرف منها ساكنا. (68)

والحسب: الفعال الصّالح. (ابن سيده 3: 205)

أحسبه من كلّ شي ء: أعطاه حسبه وما كفاه.

وإبل محسبة: لها لحم وشحم كثير. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيده 3: 206)

الحسبان: المرامي. واحدتها: حسبانه.

(ابن منظور 1: 315)

كراع: والحسب: الدّين، والحسب: البال.

(ابن سيده 3: 205)

ابن دريد: حسبت الحساب أحسبه حسبا من الحساب.

وحسبت الشّي ء أحسبه حسبانا، من قولهم:

حسبت كذا، في معنى ظننت، وكذلك حسبته محسبة ومحسبة، والكسر أجود.

والحسبة: غبرة في كدرة. جمل أحسب وناقة حسباء، وهو دون الورقة. وشعر أحسب: فيه سواد وغبرة.

والمحسبة: وسادة من أدم. تحسّب الرّجل، إذا توسّد المحسبة.

وحسب الرّجل: مآثر آبائه وأجداده، وكذا هو عند أهل اللّغة.

وقال قوم: حسبه: دينه، وحسبي كذا وكذا، أي يكفيني.

وأحسبني الشّي ء: كفاني. وأحسبت الرّجل، إذا أعطيته ما يكفيه.

وتقول: أفعل ذلك بحسب ما أوليتني، مفتوح السّين.

وسكّنها قوم.

والحساب: معروف، وهو مصدر المحاسبة، حاسبته محاسبة وحسابا.

وقد سمّت العرب: حسيبا وحسيبا.

واحتسب فلان على فلان: أنكر عليه قبيحا عمله.

واحتسب فلان عند اللّه خيرا، إذا قدّمه.

وعلى اللّه حسباني، أي حسابي.

فأمّا الحسبان الّذي يرمى به هذه السّهام الصّغار فمولّد، وقد جاء في التّنزيل حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ الكهف: 40، قال أبو عبيدة: عذابا، ولا أدري ما أقول في هذا. [و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 221)

حسبان، وهو من الحساب تقول: على اللّه حسبانك، أي حسابك.

والحسبان في التّنزيل: العذاب، واللّه أعلم.

الأزهريّ: [ذكر قول شمر في الحسب ثمّ قال:]

وهذا الّذي قاله صحيح، وإنّما سمّيت مساعي الرّجل ومآثر آبائه حسبا، لأنّهم كانوا إذا تفاخروا عدّ المفاخر منهم مناقبه ومآثر آبائه وحسبها. فالحسب: العدّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت