فهرس الكتاب

الصفحة 7075 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 745

والإحصاء، والحسب: ما عدّ، وكذلك العدّ مصدر عدّ يعدّ، والمعدود عدد.

عن مسروق عن عمر أنّه قال:"حسب المرء:"

دينه، ومروءته: خلقه، وأصله: عقله"."

وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:"كرم المرء: دينه، ومروءته: عقله، وحسبه: خلقه". [ثمّ ذكر كلام ابن السّكّيت وقال:]

قلت: أراد أنّ الحسب يحصل للرّجل بكرم أخلاقه وإن لم يكن له نسب، وإذا كان حسيب الآباء، فهو أكرم له. (4: 329)

قال ابن بزرج: الحسيب عندنا من الرّجال: السّخيّ الجواد فذلك الحسيب، ولا يقال لذي الأصل والصّليبة البخيل: حسيب.

قلت: يقال للسّخيّ الجواد: حسيب، وللّذي يكثر أهل بيته من البنين والأهل: حسيب، وإنّما سمّي حسيبا لكثرة عدده. وسمّي الجواد: حسيبا، لعدد مآثره ومنابته وكريم أخلاقه. وبكلّ ذلك نطقت السّنن وجاءت به الأخبار. [إلى أن ذكر قصّة هوازن حينما أتوا النّبيّ]

قالوا: أمّا إذ خيّرتنا بين المال وبين الحسب، فإنّا نختار الحسب، فاختاروا أبناءهم ونساءهم. فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:"إنّا خيّرناهم بين المال والأحساب فلم يعدلوا بالأحساب شيئا"فأطلق لهم السّبي.

قلت: وبيّن هذا الحديث أنّ عدد أهل البيت يسمّى حسبا. (4: 329)

[و ذكر قول اللّيث: الحسب والتّحسيب: دفن الميّت، ثمّ قال:]

لا أعرف التّحسيب بمعنى الدّفن في الحجارة، ولا بمعنى التّكفين.

يقال: أتاني حساب من النّاس، أي جماعة كثيرة، وهي لغة هذيل. (4: 334)

أحسبني الشّي ء، أي كفاني، وأعطيته فأحسبته، أي أعطيته الكفاية حتّى قال: حسبي. (4: 336)

الصّاحب: الحسب: الشّرف في الآباء، رجل حسيب، وقوم حسباء.

وحسّبت فلانا حسبه: رددته إلى أصله.

والمحسّب: الحسيب ذو الكرم.

والحسب: قدر الشّي ء، كقولك: الأجر على حسب ما عملت.

وأمّا حسب مجزوم فمعناه: كفى، وقد أحسبك ذلك:

كفاك.

وأحسبت الرّجل، إذا أطعمته وسقيته حتّى يشبع، وتعطيه حتّى يرضى.

والحساب: معروف. والحسابة: مصدر حسبت الشّي ء أحسبه حسابا، واحتسبت أيضا حسبة. وقوم حسّاب.

والحسبة: احتسابك الأجر عند اللّه.

وقوله: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ الرّحمن: 5، أي بحساب.

وإنّه لحسن الحسبة في الأمر، إذا كان حسن التّدبير.

واستحسبت الغنم من البقل ما شاءت، أي أكلت.

وفلان لا يحاسب، أي لا يعتدّ به.

والحسبان: النّار نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت