فهرس الكتاب

الصفحة 7076 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 746

والحسباء: اسم امرأة.

ويقولون: حسبانك على اللّه.

والحسبان: من الظّنّ، حسب يحسب ويحسب حسبانا.

والحسبان: سهام صغار يرمى بها عن القسيّ الفارسيّة.

والأحسب: الّذي ابيضّت جلدته من داء، ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، وكذلك من الإبل.

والتّحسيب: دفن الميّت، وأنشد:

* غداة ثوى في الرّمل غير محسّب*

ويقال: غير مكفّن.

والحسبانة والمحسبة: الوسادة الصّغيرة. وحسّبت الرّجل: أقعدته عليها، وتحسّب هو.

وتحسّبت الخبر: بمعنى تحسّسته.

واحتسبت ما في نفسي، أي اختبرته. (2: 493)

الخطّابيّ: يقال: خرج القوم يتحسّسون الأخبار ويتحسّبون، ويتنحّسون، أي يطلبونها ويسألون عنها. (1: 84)

[في حديث طلحة] "... اشترى منه فتاه: دينارا بخمسمئة درهم، بالحسب والطّيب ...". قوله: بالحسب والطّيب، معناه أنّه بيع رغبة وطيب نفس، لا بيع ضغط وإكراه.

والحسب: الكرامة، يقال: حسّبت الرّجل، أي أكرمته.

[قيل:] ما حسّبوا ضيفهم، يريد: ما أكرموه. ومن هذا قولهم: رجل حسيب، أي كريم.

والحسب والكرم: من قبل النّفس، والمجد والشّرف:

من قبل الآباء.

وقال بعض أهل اللّغة: الحسيب: من يحسب لنفسه أفعالا ومآثر جميلة.

وقال غيره: الحسب: أصله الكثرة، ومنه اشتقّ الحساب.

ويقال للجمع الكثير من النّاس: حساب.

ويقال: أحسبت الرّجل، إذا أكثرت له من العطاء، حتّى يقول: حسبي.

وقد يجوز أن يكون أراد بقوله:"بالحسب والطّيب": إيفاء الثّمن، وإعطاءه الكافي من القيمة من غير غبن أو بخس، من قولك: أحسبت الرّجل، إذا أتيته بما يكفيه من طعام أو نحوه.

ويروى مكان قوله:"بالحسب"بالنّقد الجيّد.

[و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 214)

الجوهريّ: حسبته أحسبه- بالضّمّ- حسبا وحسابا وحسبانا وحسابة، إذا عددته.

والمعدود محسوب وحسب أيضا، وهو"فعل"بمعنى"مفعول"مثل نفض بمعنى منفوض. ومنه قولهم: ليكن عملك بحسب ذلك، أي على قدره وعدده.

والحسب أيضا: ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه.

ويقال: حسبه: دينه، ويقال: ماله. والرّجل حسيب، وقد حسب- بالضّمّ- حسابة، مثل خطب خطابة.

واحتسبت بكذا أجرا عند اللّه. والاسم: الحسبة بالكسر، وهي الأجر؛ والجمع: الحسب.

وفلان محتسب البلد، ولا تقل: محسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت