المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 746
والحسباء: اسم امرأة.
ويقولون: حسبانك على اللّه.
والحسبان: من الظّنّ، حسب يحسب ويحسب حسبانا.
والحسبان: سهام صغار يرمى بها عن القسيّ الفارسيّة.
والأحسب: الّذي ابيضّت جلدته من داء، ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، وكذلك من الإبل.
والتّحسيب: دفن الميّت، وأنشد:
* غداة ثوى في الرّمل غير محسّب*
ويقال: غير مكفّن.
والحسبانة والمحسبة: الوسادة الصّغيرة. وحسّبت الرّجل: أقعدته عليها، وتحسّب هو.
وتحسّبت الخبر: بمعنى تحسّسته.
واحتسبت ما في نفسي، أي اختبرته. (2: 493)
الخطّابيّ: يقال: خرج القوم يتحسّسون الأخبار ويتحسّبون، ويتنحّسون، أي يطلبونها ويسألون عنها. (1: 84)
[في حديث طلحة] "... اشترى منه فتاه: دينارا بخمسمئة درهم، بالحسب والطّيب ...". قوله: بالحسب والطّيب، معناه أنّه بيع رغبة وطيب نفس، لا بيع ضغط وإكراه.
والحسب: الكرامة، يقال: حسّبت الرّجل، أي أكرمته.
[قيل:] ما حسّبوا ضيفهم، يريد: ما أكرموه. ومن هذا قولهم: رجل حسيب، أي كريم.
والحسب والكرم: من قبل النّفس، والمجد والشّرف:
من قبل الآباء.
وقال بعض أهل اللّغة: الحسيب: من يحسب لنفسه أفعالا ومآثر جميلة.
وقال غيره: الحسب: أصله الكثرة، ومنه اشتقّ الحساب.
ويقال للجمع الكثير من النّاس: حساب.
ويقال: أحسبت الرّجل، إذا أكثرت له من العطاء، حتّى يقول: حسبي.
وقد يجوز أن يكون أراد بقوله:"بالحسب والطّيب": إيفاء الثّمن، وإعطاءه الكافي من القيمة من غير غبن أو بخس، من قولك: أحسبت الرّجل، إذا أتيته بما يكفيه من طعام أو نحوه.
ويروى مكان قوله:"بالحسب"بالنّقد الجيّد.
[و استشهد بالشّعر مرّتين] (2: 214)
الجوهريّ: حسبته أحسبه- بالضّمّ- حسبا وحسابا وحسبانا وحسابة، إذا عددته.
والمعدود محسوب وحسب أيضا، وهو"فعل"بمعنى"مفعول"مثل نفض بمعنى منفوض. ومنه قولهم: ليكن عملك بحسب ذلك، أي على قدره وعدده.
والحسب أيضا: ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه.
ويقال: حسبه: دينه، ويقال: ماله. والرّجل حسيب، وقد حسب- بالضّمّ- حسابة، مثل خطب خطابة.
واحتسبت بكذا أجرا عند اللّه. والاسم: الحسبة بالكسر، وهي الأجر؛ والجمع: الحسب.
وفلان محتسب البلد، ولا تقل: محسب.