المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 716
يمخض. آدى الرّجل فهو مؤد، إذا كان شاكّ السّلاح، وهو من الأداة. (الأزهريّ 14: 229)
الأديّة: تقدير عدّة من الإبل، القليلة العدد (الأزهريّ 14: 230)
غنم أديّة، على"فعلية"، أي قليلة.
(الجوهريّ 6: 2265)
مثله ابن السّكّيت. (678)
يقال: آديته على كذا وكذا وأعديته، أي قوّيته وأعنته. ويقال: استأديت الأمير على فلان في معنى استعديت. [ثمّ استشهد بشعر] (الكنز اللّغويّ: 23)
قد تآدى القوم، إذا أخذوا العدّة الّتي تقوّيهم على الدّهر، وغيره. (الأزهريّ 14: 230)
اللّحيانيّ: قطع اللّه أديه، يريد يديه. ويقال:
ثوب يديّ وأديّ، إذا كان واسعا.
(إصلاح المنطق: 161)
أبو عبيد: تقول العرب للّبن إذا وصل إلى حال الرّؤوب وذلك إذا خثر: قد أدى يأدي أديّا.
(ابن فارس 1: 74)
ابن السّكّيت: يقال: آداه يؤديه إيداء، إذا أعانه.
وقد أدا له يأدو له أدوا، إذا ختله.
(إصلاح المنطق: 232)
قد آديت للسّفر فأنا مؤد له، إذا كنت متهيّئا له. وقد آديتك على فلان، أي أعنتك عليه. وذهب فلان يستأدي الأمير على فلان، في معنى يستعدي.
(إصلاح المنطق: 304)
أبو حاتم: وممّا ليس من ذا الباب [أي من الأضداد] وإن تقارب اللّفظان، رجل مود: هالك، ومؤد: تامّ السّلاح. ويقال للسّلاح: الأداة، ومنه قيل:
المؤدي، إلّا أنّ الواو مهموزة، ومن الأولى غير مهموزة.
وأمّا لغة أهل الحجاز: استأديت الأمير فآداني، في معنى استعديته فأعداني [استنصرته فنصرني] ، فليست من هذا في شي ء، ولا استأديته الخراج من هذا في شي ء.
ابن أبي اليمان: الأداء: من أداء المال والأمانة. (43)
كراع النّمل: أدا اللّبن أدوا: خثر ليروب.
(ابن سيده 9: 451)
الأزهريّ: أهل الحجاز يقولون: استأديت السّلطان على فلان، أي استعديت فآداني عليه، أي أعداني وأعانني.
ويقال: تآدى القوم تآديا وتعادوا تعاديا، إذا تتابعوا موتا.
وما علمت أحدا من النّحويّين أجازوا"آدى"، لأنّ"أفعل"في باب التّعجّب لا يكون إلّا في الثّلاثيّ، ولا يقال: آدى بالتّخفيف، بمعنى أدّى بالتّشديد، ووجه الكلام أن يقال: فلان أحسن أداء.
ابن بزرج: هل تآديتم لذلك الأمر؟ أي هل تأهّبتم له.
قلت: مأخوذ من الأداة. (14: 230)
الجوهريّ: الأداة: الآلة، والجمع: الأدوات.
وآداه على كذا يؤديه إيداء، إذا قوّاه عليه وأعانه.
ومن يؤديني على فلان، أي من يعينني عليه.