المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 717
وآدى الرّجل أيضا، أي قوي، من الأداة، فهو مؤد، بالهمز، أي شاكّ في السّلاح. وأمّا"مود"بلا همز، فهو من"أودى"، أي هلك.
وأهل الحجاز يقولون: آديته على"أفعلته"، أي أعنته.
وتآدى، أي أخذ للدّهر أداته. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: أخذت لذلك الأمر أديّه، أي أهبته. ونحن على أدىّ للصّلاة، أي تهيّؤ لها.
وأدوت له، أي ختلته. يقال: الذّئب يأدو للغزال، أي يختله ليأكله. [ثمّ استشهد بشعر]
وأدى اللّبن يأدى أديّا، أي خثر ليروب.
وأدّى دينه تادية، أي قضاه، والاسم الأداء. وهو آدى للأمانة منك، بمدّ الألف.
وتأدّى إليه الخبر، أي انتهى.
ويقال: استأداه مالا، إذا صادره واستخرجه منه.
والإداوة: المطهرة، والجمع: الأداوى، مثال المطايا.
وكان قياسه أدائي، مثل رسالة ورسائل، فتجنّبوه، وفعلوا به ما فعلوا بمطايا وخطايا، فجعلوا"فعائل""فعالى"، وأبدلوا هنا الواو ليدلّ على أنّه قد كانت في الواحدة واو ظاهرة، فقالوا: أداوى. فهذه الواو بدل من الألف الزّائدة في"إداوة"، والألف الّتي في آخر"الأداوى"بدل من الواو الّتي في"إداوة"، وألزموا الواو هاهنا كما ألزموا الياء في مطايا. (6: 2265)
ابن فارس: الهمزة والدّال والياء أصل واحد، وهو إيصال الشّي ء إلى الشّي ء، أو وصوله إليه من تلقاء نفسه. (1: 74)
أبو هلال: الفرق بين الإبلاغ والأداء، أنّ الأداء إيصال الشّي ء على ما يجب فيه، ومنه أداء الدّين: فلان حسن الأداء لما يسمع، وحسن الأداء للقراءة.
والإبلاغ: إيصال ما فيه بيان للإفهام، ومنه البلاغة وهي إيصال المعنى إلى النّفس في أحسن صورة. (50)
الهرويّ: في الحديث:"يخرج من قبل المشرق جيش آدى شي ء وأعدّه"أي أقوى شي ء، يقال: آدني عليه وأعدني، أي قوّني. وفلان مؤد كما ترى، أي ذو قوّة على الأمر. (1: 29)
ابن سيده: وأدا السّبع للغزال يأدوا، أدوا: ختله ليأكله.
وأدوت له، وأدوته: كذلك.
والإداوة: المطهرة. وقيل: إنّما تكون إداوة إذا كانت من جلدين قوبل أحدهما بالآخر.
وإداوة الشّي ء، وأداته: آلته.
ورجل مؤد: ذو أداة. ومؤد: شاكّ في السّلاح.
أدّى الشّي ء: أوصله؛ والاسم: الأداء.
وهو آدى للأمانة منه.
وأدى اللّبن أديّا: خثر ليروب.
وأدى السّقاء يأدي أديّا: أمكن ليمخض.
وهو بإدائه، أي بإزائه، طائيّة.
وآداني السّلطان عليه: أعداني.
واستأديته عليه: استعديته.
وآديته عليه: أعنته، كلّه منه.
وإناء أديّ: صغير وسقاء أديّ: بين الصّغير و