المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 718
الكبير.
ومال أديّ: ومتاع أديّ، كلاهما: قليل.
ورجل أديّ، خفيف مشمّر.
وقطع اللّه أديه، أي يديه.
وأدى الشّي ء: كثر.
وآداه ماله: كثر عليه فغلبه. [ثمّ استشهد بشعر]
وأدى القوم وآدوا: كثروا بالموضع وخصبوا.
وإنما قضينا على ما لم تظهر الياء فيه من هذا الباب بالياء، لكونها لاما. (9: 449)
وتأدّيت للأمر: أخذت له أداته. وآديت للسّفر:
استعددت له، وأخذت أداته. والأديّ: السّفر من ذلك (9: 451)
قد لهج العامّة بالخطأ، فقالوا: فلان أدّى للأمانة، بتشديد الدّال، وهو لحن غير جائز.
(الزّبيديّ 10: 12)
الطّوسيّ: تقول: أدّيت الشّي ء أؤدّيه تأدية، وهو المصدر الحقيقيّ، ولو قلت: أدّيت أداء، كان جائزا، يقام الاسم مقام المصدر.
ويقال: أدوت للصّيد آدو له أدوا، إذا ختلته لتصيده. وأدى اللّبن يأدي، إذا حمض. (3: 234)
الرّاغب: الأداء: دفع الحقّ دفعة وتوفيته، كأداء الخراج والجزية وردّ الأمانة، قال تعالى: فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ البقرة: 283، إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها النّساء: 58، وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ البقرة: 178. وأصل ذلك من الأداة، يقال:
أدوت تفعل كذا، أي احتلت، وأصله: تناولت الأداة الّتي بها يتوصّل إليه. واستأديت على فلان، نحو استعديت. (14)
الميبديّ: الأداء: اسم لإرجاع شي ء إلى أحد، كالأمانة أو القرض، والتّأدية: مصدر حقيقيّ، والأداء:
اسم لا مصدر، ولكنّه وضع موضع المصدر.
وأدا يأدو، إذا ختل، يقال: أدوت للصّيد، إذا ختلته لتصيده.
وأدى السّقاء يأدي، إذا أمكن من مخضه.
الزّمخشريّ: أخذ للحرب أداته، حتّى قهر عداته.
وفلان مؤد على هذا الأمر، أي قويّ عليه، من قولهم:
شاك مؤد، للكامل الأداة. وهو آدى للأمانة منك. (أساس البلاغة: 4)
الطّبرسيّ: التّأدية والأداء: تبليغ الغاية، يقال:
أدّى فلان ما عليه، وفلان آدى للأمانة من غيره.
يقال: أدّيت الشّي ء تأدية. وقد يوضع الأداء موضع التّأدية، فيقام الاسم مقام المصدر. (2: 63)
الأداء: إيصال الشّي ء على الوجه الّذي يجب فيه، ومنه: فلان أدّى الدّين أداء، وفلان حسن الأداء لما يسمع، وحسن الأداء للقراءة. (2: 433)
ابن برّيّ: قيل: تآدى"تفاعل"من الآد، وهي القوّة. (ابن منظور 14: 25)
ابن الأثير: وفي الحديث:"لا تشربوا إلّا من ذي إداء"الإداء، بالكسر والمدّ: الوكاء، وهو شداد السّقاء.
وفي حديث هجرة الحبشة:"قال: واللّه لأستأدينّه"