فهرس الكتاب

الصفحة 7149 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 819

حسابا يسيرا". قلت: يا رسول اللّه ما الحساب اليسير؟"

قال:"أن ينظر في سيّئاته فيتجاوز عنه، إنّه من نوقش الحساب يومئذ هلك". (الطّبريّ 30: 115)

الحسن: يجازى على الحسنات، ويتجاوز له عن السّيّئات. (الماورديّ 6: 235)

مقاتل: لأنّه يغفر له ذنوبه، ولا يحاسب بها. (الواحديّ 4: 452)

ابن زيد: الحساب اليسير: الّذي يغفر ذنوبه، ويتقبّل حسناته. ويسير الحساب: الّذي يعفى عنه. (الطّبريّ 30: 116)

الطّبريّ: بأن ينظر في أعماله، فيغفر له سيّئها، ويجازى على حسنها، وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل، وجاء الخبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. (30: 115)

إن قال قائل: وكيف قيل: فَسَوْفَ يُحاسَبُ والمحاسبة لا تكون إلّا من اثنين، واللّه القائم بأعمالهم، ولا أحد له قبل ربّه طلبة فيحاسبه؟

قيل: إنّ ذلك تقرير من اللّه للعبد بذنوبه، وإقرار من العبد بها، وبما أحصاه كتاب عمله، فذلك المحاسبة على ما وصفنا، ولذلك قيل: (يحاسب) . (30: 116)

الطّوسيّ: أي يواقف على ما عمل من الحسنات وما له عليها من الثّواب، وما حطّ عنه من الأوزار: إمّا بالتّوبة أو المغفرة. فالحساب اليسير: التّجاوز عن السّيّئات، والاحتساب بالحسنات،"و من نوقش بالحساب هلك". (10: 310)

القشيريّ: أي حسابا لا مشقّة فيه.

ويقال: (حسابا يسيرا) أي يسمعه كلامه سبحانه بلا واسطة، فيخفّف سماع خطابه ما في الحساب من عناء.

ويقال: (حسابا يسيرا) : لا يذكّره ذنوبه. ويقال: ألم أفعل كذا وألم أفعل كذا؟ يعدّ عليه إحسانه. ولا يقول: ألم تفعل كذا؟ لا يذكّره عصيانه. (6: 274)

الواحديّ: قال المفسّرون: هو أن يعرض عليه سيّئاته ثمّ يغفرها اللّه له، فهو الحساب اليسير. [ثمّ ذكر حديث عائشة] (4: 452)

نحوه ابن عطيّة. (5: 457)

الزّمخشريّ: سهلا هيّنا لا يناقش فيه، ولا يعترض بما يسوءه ويشقّ عليه، كما يناقش أصحاب الشّمال. [ثمّ نقل حديث عائشة] (4: 235)

نحوه النّسفيّ (4: 343) ، والبروسويّ (10: 377) ، والآلوسيّ (30: 80) .

الفخر الرّازيّ: والحساب اليسير، هو أن تعرض عليه أعماله، ويعرف أنّ الطّاعة منها هذه، والمعصية هذه، ثمّ يثاب على الطّاعة ويتجاوز عن المعصية. فهذا هو الحساب اليسير، لأنّه لا شدّة على صاحبه ولا مناقشة، ولا يقال له: لم فعلت هذا، ولا يطالب بالعذر فيه ولا بالحجّة عليه، فإنّه متى طولب بذلك لم يجد عذرا ولا حجّة فيفتضح. (31: 106)

نحوه الخازن (7: 187) ، والمراغيّ (30: 90) .

السّيوطيّ: هو عرض عمله عليه، كما فسّر في حديث الصّحيحين، وفيه"من نوقش الحساب هلك"وبعد العرض يتجاوز عنه. (2: 548)

نحوه الشّربينيّ. (4: 507)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت