فهرس الكتاب

الصفحة 7148 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 818

الحاء وشدّ السّين المفتوحة. (5: 428)

الفخر الرّازيّ: قوله: (حسابا) فيه وجوه:

الأوّل: [نحو السّجستانيّ]

الوجه الثّاني: أنّ قوله: (حسابا) مأخوذ من:

حسبت الشّي ء، إذا أعددته وقدّرته، فقوله: عَطاءً حِسابًا أي بقدر ما وجب له فيما وعده من الأضعاف، لأنّه تعالى قدّر الجزاء على ثلاثة أوجه: وجه منها: على عشرة أضعاف، ووجه على سبعمئة ضعف، ووجه على ما لا نهاية له، كما قال: إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ الزّمر: 10.

الوجه الثّالث: وهو قول ابن قتيبة [و قد تقدّم]

الوجه الرّابع: أنّه سبحانه يوصل الثّواب الّذي هو الجزاء إليهم، ويوصل التّفضّل الّذي يكون زائدا على الجزء إليهم، ثمّ قال: (حسابا) ، ثمّ يتميّز الجزاء عن العطاء حال الحساب.

الوجه الخامس: أنّه تعالى لمّا ذكر في وعيد أهل النّار جَزاءً وِفاقًا النّبأ: 26، ذكر في وعد أهل الجنّة (جزاء عطاء حسابا) أي راعيت في ثواب أعمالكم الحساب، لئلّا يقع في ثواب أعمالكم بخس ونقصان وتقصير، واللّه أعلم بمراده. (31: 21)

أبو السّعود: (حسابا) صفة ل (عطاء) ، بمعنى كافيا، على أنّه مصدر أقيم مقام الوصف، أو بولغ فيه، من أحسبه الشّي ء، إذا كفاه حتّى قال: حسبي. (6: 361)

البروسويّ: [نحو أبي السّعود، ثمّ ذكر نحو ما تقدّم في الوجه الثّاني من كلام الفخر، وأضاف:]

قال بعض أهل المعرفة: إذا كان الجزاء من اللّه لا يكون له نهاية، لأنّه لا يكون على حدّ الأعواض بل يكون فوق الحدّ، لأنّه ممّن لا حدّ له ولا نهاية، فعطاؤه لا حدّ له ولا نهاية.

وقال بعضهم: العطاء من اللّه موضع الفضل لا موضع الجزاء، فالجزاء على الأعمال، والفضل موهبة من اللّه يختصّ به الخواصّ من أهل وداده. (10: 309)

الآلوسيّ: [نحو أبي السّعود وأضاف:]

وقيل: على حسب أعمالهم، أي مقسطا على قدرها، وروي ذلك عن مجاهد، وكان المراد: مقسطا بعد التّضعيف على ذلك. فيندفع ما قيل: إنّه غير مناسب لتضعيف الحسنات، ولذا لم يقل: وفاقا، كما في السّابق.

ودفع أيضا بأنّ هذا بيان لما هو الأصل، لا للجزاء مطلقا.

وقيل: المعنى عطاء مفروغا عن حسابه، لا كنعم الدّنيا. وتعقّب بأنّه بعيد عن اللّفظ، مع ما فيه من الإيهام. (30: 19)

القاسميّ: أي كافيا، أو على حسب أعمالهم. (17: 6039)

الطّباطبائيّ: فقوله: (جزاء) حال، وكذا (عطاء) و (حسابا) بمعنى اسم المفعول صفة ل (عطاء) . ويحتمل أن يكون (عطاء) تمييزا أو مفعولا مطلقا.

ووقوع لفظ الحساب في ذيل جزاء الطّاغين والمتّقين معا، لتثبيت ما يلوح إليه يوم الفصل الواقع في أوّل الكلام. (20: 170)

3 -فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا. الانشقاق: 8

عائشة: سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول:"اللّهمّ حاسبني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت