فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 821
بعد تقدّم الجمع حملا على كلّ واحد من الكفّار.
البروسويّ: أي أعطاه وافيا كاملا حساب عمله، يعني ظهر له بعد ذلك من سوء الحال ما لا قدر عنده للخيبة والقنوط أصلا، كمن يجي ء إلى باب السّلطان للصّلة، فيضرب ضربا وجيعا. (6: 162)
الآلوسيّ: [نحو البروسويّ وأضاف:]
أو أتمّ حسابه بعرض الكتبة ما قدّمه. (18: 180)
حسابهم- حسابك
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ.
الأنعام: 52
ابن عبّاس: من مؤنتهم. (110)
الحسن: الحساب هنا: حساب الأعمال.
(أبو حيّان 4: 136)
ابن زيد: أنّ المعنى: ما عليك شي ء من حساب رزقهم، أي من فقرهم. (الآلوسيّ 7: 160)
الجبّائيّ: ما عليك من أعمالهم، ولا عليهم من أعمالك، بل كلّ واحد يؤاخذ بعمله، ويجازى على فعله، لا على فعل غيره. (الطّوسيّ 4: 156)
الطّبريّ: ما عليك من حساب ما رزقتهم من الرّزق من شي ء، وما عليهم من حساب ما رزقتك من الرّزق من شي ء، فتطردهم حذار محاسبتي إيّاك بما خوّلتهم في الدّنيا من الرّزق. (7: 206)
أبو مسلم: ما عليك كفايتهم ولا عليهم كفايتك.
والحساب: الكفاية، كقوله تعالى: عَطاءً حِسابًا النّبأ: 36، أي تامّا كافيا. (الماورديّ 2: 118)
الماورديّ: فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: يعني ما عليك من حساب عملهم من شي ء من ثواب أو عقاب، وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ يعني وما من حساب عملك عليهم من شي ء، لأنّ كلّ أحد مؤاخذ بحساب عمله دون غيره، قاله الحسن.
والثّاني: معناه ما عليك من حساب رزقهم وفقرهم من شي ء.
والثّالث: [قول أبي مسلم وقد تقدّم] (2: 118)
نحوه ابن الجوزيّ. (3: 47)
الطّوسيّ: قال قوم: يعني من حساب رزقهم في الدّنيا ليس رزقهم في يدك ولا رزقك في أيديهم، بل اللّه رازق في الجميع. [ثمّ ذكر قول الجبّائيّ وقال:] وهو الأظهر. (4: 156)
الواحديّ: أي من حساب رزقهم من شي ء فتملّهم وتطردهم، وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ أي ليس رزقك عليهم ولا رزقهم عليك، وإنّما يرزقك وإيّاهم اللّه، فدعهم يدنوا منك ولا تطردهم. (2: 276)
الزّمخشريّ: كقوله: إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي الشّعراء: 113، ذلك أنّهم طعنوا في دينهم وإخلاصهم، فقال: ما عليك من حسابهم من شي ء بعد شهادته لهم بالإخلاص وبإرادة وجه اللّه في أعمالهم، على معنى: وإن كان الأمر على ما يقولون عند اللّه، فما يلزمك إلّا اعتبار الظّاهر والاتّسام بسيمة المتّقين. وإن كان لهم باطن غير