فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 828
النّسفيّ: فنحاسبهم على أعمالهم ونجازيهم بها جزاء أمثالهم، و (على) لتأكيد الوعيد لا للوجوب؛ إذ لا يجب على اللّه شي ء. (4: 353)
فضل اللّه: فنحن الّذين نحاسب الخلق على كثرتهم، كما نرزقهم على كثرتهم، وليس لأحد أن يحاسب أحدا على أيّ شي ء من أعماله، فليدرسوا مسألة الحساب من خلال مسألة المصير، قبل أن تفوتهم الفرصة الّتي لا مجال للعودة إليها. (24: 234)
حسابيه
1 -إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ الحاقّة: 20
الزّجّاج: معناه إنّي أيقنت بأنّي أحاسب وأبعث.
فأمّا (كتابيه) و (حسابيه) فالوجه أن يوقف على هذه"الهائات"ولا توصل، لأنّها أدخلت للوقف، وقد حذفها قوم في الوصل، ولا أحبّ مخالفة المصحف ولا أن أقرأ بإثبات الهاء في الوصل. وهذه رؤوس آيات، فالوجه أن يوقف عندها. (5: 217)
الماورديّ: والهاء من (كتابيه) ونظائرها موضوعة للمبالغة. في"الحساب"هاهنا وجهان:
أحدهما: في البعث، الثّاني: في الجزاء. (6: 83)
الطّوسيّ: والمعنى: أنّي كنت متيقّنا في دار الدّنيا بأنّي ألقى حسابي يوم القيامة، وأعلم أنّي أجازى على الطّاعة بالثّواب وعلى المعاصي بالعقاب، وأعمل بما يجب عليّ من الطّاعات واجتناب المعاصي. (10: 101)
نحوه البغويّ (5: 147) ، والخازن (7: 121) .
الطّبرسيّ: والهاء لنظم رؤوس الآي، وهي هاء الاستراحة. [ثمّ أضاف نحو الطّوسيّ] (5: 346)
أبو حيّان: قرأ الجمهور (كتابيه) و (حسابيه) في موضعيهما، و (ماليه) و (سلطانيه) ، وفي القارعة: 10، (ماهيه) بإثبات هاء السّكت وقفا ووصلا، لمراعاة خطّ المصحف.
وقرأ ابن محيصن بحذفها وصلا ووقفا وإسكان الياء؛ وذلك: (كتابى) و (حسابى) و (مالى) و (سلطانى) ولم ينقل ذلك فيما وقفت عليه في (ماهيه) في القارعة.
وابن أبي إسحاق والأعمش بطرح الهاء فيهما في الوصل لا في الوقف. وطرحها حمزة في (مالى) و (سلطانى) و (ما هى) في الوصل لا في الوقف، وفتح الياء فيهنّ.
وما قاله الزّهراويّ: من أنّ إثبات الهاء في الوصل لحن لا يجوز عند أحد علمته. ليس كما قال، بل ذلك منقول نقل التّواتر، فوجب قبوله. (8: 325)
ابن كثير: أي قد كنت موقنا في الدّنيا أنّ هذا اليوم كائن لا محالة. (7: 105)
الشّربينيّ: يعني أنّه ما نجا إلّا بخوفه من يوم الحساب، لأنّه تيقّن أنّ اللّه تعالى يحاسبه فعمل للآخرة، فحقّق اللّه تعالى رجاءه وأمن خوفه، فعلم الآن أنّه لا يناقش الحساب، وإنّما حسابه بالعرض وهو الحساب اليسير، فضلا من اللّه ونعمة. (4: 375)
البروسويّ: الحساب بمعنى المحاسبة، وهو عدّ أعمال العباد في الآخرة خيرا وشرّا للمجازاة، أي علمت وأيقنت أنّي مصادف حسابي في ديوان الحساب الإلهيّ،