فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 11، ص: 829
وأنّي أحاسب في الآخرة. (10: 141)
القاسميّ: أي جزائي يوم القيامة، أي فأعددت له عدّته من الإيمان والعمل الصّالح. (16: 5916)
المراغيّ: أي إنّي فرح مسرور، لأنّي علمت أنّ ربّي سيحاسبني حسابا يسيرا، وقد حاسبني كذلك، فاللّه عند ظنّ عبده به. (29: 56)
حسبان
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ. الرّحمن: 5
ابن عبّاس: منازلهما بالحساب. (451)
نحوه الفرّاء. (3: 112)
يجريان بعدد وحساب. (الطّبريّ 27: 115)
أي يجريان بحساب في منازل لا يعدوانها.
مثله قتادة (البغويّ 4: 331)
ونحوه ابن قتيبة (436)
مجاهد: كحسبان الرّحى. (الطّبريّ 27: 116)
يدوران. (الماورديّ 5: 523)
الحسبان: الفلك المستدير، شبّه بحسبان الرّحى، وهو العود المستدير الّذي باستدارته تدور المطحنة.
(ابن عطيّة 5: 224)
الضّحّاك: بقدر يجريان. (الطّبريّ 27: 116)
نحوه زيد بن عليّ (400) ، والماورديّ (5: 424) .
هو [حسبان] جمع حساب، كشهاب وشهبان.
(ابن عطيّة 5: 224)
نحوه أبو عبيدة. (2: 343)
قتادة: أي بحساب وأجل.
نحوه القيسيّ. (2: 342)
يجريان في حساب. (الطّبريّ 27: 115)
هو مصدر كالحساب في المعنى، وكالغفران والطّغيان في الوزن. (ابن عطيّة 5: 224)
السّدّيّ: أي تجري بآجال كآجال النّاس فإذا جاء أجلهما هلكا. (446)
ابن زيد: يحسب بهما الدّهر والزّمان، لو لا اللّيل والنّهار والشّمس والقمر، لم يدرك أحد كيف يحسب شيئا؟ لو كان الدّهر ليلا كلّه كيف يحسب، أو نهارا كلّه كيف يحسب. (الطّبريّ 27: 115)
نحوه ابن كيسان. (القرطبيّ 17: 153)
الأخفش: أي بحساب، وأضمر الخبر. أظنّ- واللّه أعلم- أنّه أراد يجريان بحساب. (2: 701)
يكون جماعة الحساب، مثل شهاب وشهبان.
(القرطبيّ 17: 153)
الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: الشّمس والقمر بحسبان، ومنازل لهما يجريان ولا يعدوانها.
وقال آخرون: بل معنى ذلك، أنّهما يجريان بقدر.
وقال آخرون: بل معنى ذلك أنّهما يدوران في مثل قطب الرّحى.
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب، قول من قال:
معناه: الشّمس والقمر يجريان بحساب ومنازل، لأنّ"الحسبان"مصدر من قول القائل: حسبته حسابا وحسبانا، مثل قولهم: كفرته كفرانا، وغفرته غفرانا.
وقد قيل: إنّه جمع حساب، كما الشّهبان: جمع شهاب.