فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 724

الطّبريّ: إنّ اللّه يأمركم يا معشر ولاة أمور المسلمين أن تؤدّوا ما ائتمنتكم عليه رعيّتكم، من فيئهم وحقوقهم وأموالهم وصدقاتهم إليهم، على ما أمركم اللّه بأداء كلّ شي ء من ذلك، إلى من هوله، بعد أن تصير في أيديكم، لا تظلموها أهلها، ولا تستأثروا بشي ء منها، ولا تضعوا شيئا منها في غير موضعه، ولا تأخذوها إلّا ممّن أذن اللّه لكم بأخذها منه، قبل أن تصير في أيديكم.

الطّوسيّ: [بعد نقل قول ابن عبّاس وزيد بن أسلم وابن جريج قال:]

والمعتمد هو الأوّل [قول ابن عبّاس] وإن كان الأخير [قول ابن جريج] روي أنّه سبب نزول الآية، غير أنّه لا يقصر عليه. (3: 234)

نحوه الطّبرسيّ. (2: 62)

الزّمخشريّ: الخطاب عامّ لكلّ أحد في كلّ أمانة.

القرطبيّ: الأظهر في الآية أنّها عامّة في جميع النّاس، فهي تتناول الولاة فيما إليهم من الأمانات، في قسمة الأموال وردّ الظّلامات والعدل في الحكومات.

أبو حيّان: [نقل أقوالا كثيرة وأضاف:] قيل:

خطاب لليهود، أمروا بردّ ما عندهم من الأمانة من نعت الرّسول أن يظهروه لأهله؛ إذ الخطاب معهم قبل هذه الآية.

ونقل التّبريزيّ أنّها خطاب لأمراء السّرايا بحفظ الغنائم ووضعها في أهلها.

وقيل: ذلك عامّ فيما كلّفه العبد من العبادات.

والأظهر أنّ الخطاب عامّ يتناول الولاة. (3: 277)

اداء

فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ ءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ. (البقرة: 178)

ابن عبّاس: هو أن يحسن المطلوب الأداء.

(الطّبريّ 2: 107)

المراد وصيّة العافي بأن لا يشدّد في طلب الدّية على المعفوّ له، وينظره إن كان معسرا، ولا يطالبه بالزّيادة عليها. والمعفوّ بأن لا يمطل العافي فيها ولا يبخس منها، ويدفعها عند الإمكان.

مثله الحسن، وقتادة، ومجاهد. (الآلوسيّ 2: 50)

ابن قتيبة: أي ليؤدّ المطالب ما عليه أداء بإحسان، لا يبخسه ولا يمطله مطل مدافع. (71)

الزّمخشريّ: بأن لا يمطله ولا يبخسه. (1: 333)

الفخر الرّازيّ: أمّا الأداء بإحسان، فالمراد به أن لا يدّعي الإعدام في حال الإمكان، ولا يؤخّره مع الوجود، ولا يقدّم ما ليس بواجب عليه، وأن يؤدّي ذلك المال على بشر وطلاقة وقول جميل. (5: 60)

الطّريحيّ: أي إيصال إليه وقضاء. (1: 23)

رشيد رضا: واجب على القاتل بأن لا يمطل ولا ينقص ولا يسي ء في صفة الأداء. (2: 129)

الطّباطبائيّ: على القاتل أن يؤدّي الدّية إلى أخيه وليّ الدّم بالإحسان، من غير مماطلة فيها إيذاؤه.

أبو رزق: توفية الحقّ ودفعه بكلّ رفق وإحسان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت