المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 728
ومنه: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ الأعراف: 167. (8: 199)
سيبويه: قالوا: أذّنت وآذنت، فمن العرب من يجعلهما بمعنى، ومنهم من يقول: أذّنت للتّصويت بإعلان، وآذنت: أعلمت. (ابن سيده 10: 98)
ابن زيد: الأذان: الإعلام.
مثله الزّجّاج، والجبّائيّ. (الطّوسيّ 5: 199)
ابن شميّل: يقال: هذه بقلة تجد بها الإبل أذنة شديدة، أي شهوة شديدة.
وأذّن بإرسال إبله، أي تكلّم به.
وأذّنوا عنّي أوّلها، أي أرسلوا أوّلها.
والمئذنة: الموضع الّذي يؤذّن عليه للصّلاة.
الأذنة: صغار الإبل والغنم.
وورق الشّجر يقال له: أذنة، لصغره.
أذنت لحديث فلان، أي اشتهيته، وأذنت لرائحة الطّعام، أي اشتهيته. وهذا طعام لا أذنة له، أي لا شهوة لريحه. (الأزهريّ 15: 17، 18)
الفرّاء: الأذن، مثقّلة مؤنّثة، وجمعها: آذان.
(الأزهريّ 15: 16)
أبو زيد: يقال: هذا رجل أذن ويقن، وهما واحد، وهو الّذي لا يسمع بشي ء إلّا أيقن به. (221)
يقال للمنارة: المئذنة، والمؤذنة. (الأزهريّ 15: 18)
رجل أذن ورجال أذن، فأذن الواحد والجمع في ذلك سواء. وإنّما سمّوه باسم العضو تهويلا وتشنيعا كما قالوا للمرأة: ما أنت إلّا بطين. (ابن سيده 10: 79)
الأصمعيّ: كونوا على إذنه، أي على علم به.
(ابن سيده 13: 9)
اللّحيانيّ: المئذنة هو المنارة، يعني الصّومعة.
(ابن سيده 10: 98)
أبو عبيد: في الحديث:"ما أذن اللّه لشي ء كأذنه لنبيّ يتغنّى بالقرآن"يعني ما استمع اللّه لشي ء كاستماعه لنبيّ يتغنّى بالقرآن. (الأزهريّ 15: 16)
ابن الأعرابيّ: أذّنت فلانا تأذينا، أي رددته.
وهذا حرف غريب.
والأذن: التّبن، واحدته: أذنة.
(الأزهريّ 15: 17)
ابن السّكّيت: يقال: جاء ناشرا أذنيه، إذا طمع في الشّي ء. (438)
الدّينوريّ: إذا ركّبت القذذ [الرّيش] على السّهم فهي آذانه. (ابن سيده 10: 97)
وأذن الحمار: نبت له ورق عرضه مثل الشّبر وله أصل يؤكل أعظم من الجزرة مثل السّاعد وفيه حلاوة.
(ابن سيده 10: 98)
ثعلب: أذنت للرّجل في الشّي ء يفعله، بكسر الذّال، فهو مأذون له فيه، أي أطلقت له فيه. وآذنته بالصّلاة وغيرها بالمدّ، أي أعلمته بوقتها، فهو مؤذّن بها. (20)
القاليّ: أذنت له، معناه استمعت له. (1: 121)
آذنت: أعلمت. (1: 136)
يقال: جاء بأذني عناق، أي بالدّاهية، وهي عناق الأرض. (ذيل الأمالي: 66)
الأزهريّ: يقال: نعجة أذناء، ممدود، وكبش آذن.