المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 12
ويقال: يخرج في آخر الزّمان رجل أصحابه محسّرون، أي مقصون عن أبواب السّلطان ومجالس الملوك يأتونه من كلّ أوب، كأنّهم قزع الخريف، يورثهم اللّه مشارق الأرض ومغاربها [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] (3: 133)
ابن شميّل: في الحديث:"أدعوا اللّه ولا تستحسروا"معناه: لا تملّوا. (الأزهريّ 4: 289)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الحسّر: اللّواتي قد أعيين.
[ثمّ استشهد بشعر] (1: 201)
الفرّاء: العرب تقول: حسرت الدّابّة، إذا سيّرتها حتّى ينقطع سيرها. وأمّا البصر فإنّه يحسر عند أقصى بلوغ النّظر. (الأزهريّ 4: 287)
أبو زيد: فحل حاسر وفادر وجافر، إذا ألقح شوله فعدل عنها وتركها. (الأزهريّ 4: 289)
أبو الهيثم: حسرت الدّابّة حسرا، إذا أتبعت حتّى تبقى، واستحسرت، إذا أعيت، قال اللّه تعالى:
وَلا يَسْتَحْسِرُونَ الأنبياء: 19.
وفي الحديث:"الحسير لا يعقر"لا يجوز للغازي إذا حسرت دابّته وقوّمت أن يعقرها مخافة أن يأخذها العدوّ، ولكن يسيّبها. (الأزهريّ 4: 287)
ابن السّكّيت: يقال: حسر يحسر حسرة، وهو رجل حسر. (539)
ورجل حاسر، إذا لم يكن عليه درع. ورجل حاسر، إذا لم يكن عليه مغفر. (592)
حسر الماء ونضب وجزر، بمعنى واحد. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 286)
ويقال: قد حسرت العمامة عن رأسي، وحسرت كمّي عن ذراعي أحسره حسرا. وقد حسر الرّجل يحسر حسرا وحسرة، إذا تلهّف على ما فاته.
(إصلاح المنطق: 198)
الدّينوريّ: الحسار: عشبة خضراء تسطّح على الأرض، وتأكلها الماشية أكلا شديدا. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن سيده 3: 181)
مثله أبو زياد. (الصّغانيّ 2: 472)
المبرّد: البعير المحسّر، هو المعيي. يقال: جمل حسير، وناقة حسير. (1: 78)
الحسير: المعيي، وفي القرآن: يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ الملك: 4. (1: 112)
قال عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز لأبيه يوما: يا أبت إنّك تنام نوم القائلة وذو الحاجة على بابك غير نائم.
فقال له: يا بنيّ إنّ نفسي مطيّتي، فإن حملت عليها في التّعب حسرتها.
تأويل قوله:"حسرتها": بلغت بها أقصى غاية الإعياء، قال اللّه جلّ وعزّ: يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [ثمّ استشهد بشعر] 2: 3)
الحاسر: الّذي لا درع عليه. (2: 269)
ابن دريد: والحسر: من قولهم: حسرت العمامة عن رأسي حسرا، إذا كشفتها، وكذلك النّقاب وما أشبهه.
وحسرت الرّيح السّحاب، إذا كشفته.
وحسر الرّجل يحسر حسرة وحسرا، إذا كمد على