المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 13
الشّي ء الفائت، وتلهّف عليه.
وحسرت النّاقة حسورا، إذا أعيت. وأحسرتها أنا إحسارا، إذا أتعبها.
والحاسر في الحرب: الّذي لا درع عليه ولا مغفر.
وحسرت البيت، إذا كنسته. وقالوا: المحسرة:
المكنسة أيضا، في بعض اللّغات.
وحسر البصر، إذا كلّ عن النّظر، فهو حاسر وحسير. (2: 131)
وناقة حسير وطليح، وهي المعيية. (3: 445)
باب"فعلة": يجمع على"فعلات"مثل تمرة وتمرات، وحسرة وحسرات. (3: 509)
الأزهريّ: [قيل:] يقال للرّجّالة في الحرب:
الحسّر، وذلك أنّهم يحسرون عن أيديهم وأرجلهم.
وقال بعضهم: سمّوا حسّرا لأنّه لا دروع عليهم ولا بيض، والحاسر: الّذي لا بيضة على رأسه.
وفي فتح مكّة: أنّ أبا عبيدة كان يومئذ على الحسّر، وهم الرّجّالة، ويقال للّذين لا دروع لهم. (4: 287)
ويقال: حسر فلان يحسر حسرة وحسرا، إذا اشتدّت ندامته على أمر فاته.
والبازي يكرّز للتّحسير، وكذلك سائر الجوارح تتحسّر.
وتحسّر الوبر عن البعير والشّعر عن الحمار، إذا سقط. (4: 288)
وتحسّر لحم البعير: أن يكون الرّبيع سمّنه حتّى كثر شحمه وتمك سنامه، فإذا ركب أيّاما فذهب رهل لحمه، واشتدّ ما تزيّم منه في مواضعه، فقد تحسّر.
ورجل حاسر: لا عمامة على رأسه، وامرأة حاسر بغيرهاء، إذا حسرت عنها ثيابها.
ورجل حاسر: لا درع عليه، ولا بيضة على رأسه.
[ذكر قول أبي زيد ثمّ قال:]
روي هذا الحرف: فحل جاسر بالجيم، أي فادر، وأظنّه الصّواب. (4: 289)
الحسار من العشب ينبت في الرّياض؛ الواحدة:
حسارة. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (4: 290)
الصّاحب: الحسر: كشطك الشّي ء عن الشّي ء، وحسر عن ذراعيه.
وإنّها لحسنة المحاسر، أي الخلق.
ورجل كريم المحسر، أي الطّبيعة.
وأرض عارية المحاسر: لا تنبت شيئا.
والحسر والحسور: الإعياء، حسرت الدّابّة، وهي حسير محسور؛ والجميع: الحسرى.
ورجل محسّر: مؤذى.
والحسرة: النّدم، حسر يحسر حسرة وحسرا، وحسر فهو محسور.
وحسر البحر: نضب الماء من السّاحل.
والطّير: ينحسر من الرّيش العتيق.
ورجل حاسر: خلاف الدّارع؛ وجمعه: حسّر وحسّرون.
والحسار: ضرب من النّبات يسلّح الإبل.
الخطّابيّ: يقال: رجل محسّر، أي محقّر ذليل. (3: 205)