فهرس الكتاب

الصفحة 7225 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 13

الشّي ء الفائت، وتلهّف عليه.

وحسرت النّاقة حسورا، إذا أعيت. وأحسرتها أنا إحسارا، إذا أتعبها.

والحاسر في الحرب: الّذي لا درع عليه ولا مغفر.

وحسرت البيت، إذا كنسته. وقالوا: المحسرة:

المكنسة أيضا، في بعض اللّغات.

وحسر البصر، إذا كلّ عن النّظر، فهو حاسر وحسير. (2: 131)

وناقة حسير وطليح، وهي المعيية. (3: 445)

باب"فعلة": يجمع على"فعلات"مثل تمرة وتمرات، وحسرة وحسرات. (3: 509)

الأزهريّ: [قيل:] يقال للرّجّالة في الحرب:

الحسّر، وذلك أنّهم يحسرون عن أيديهم وأرجلهم.

وقال بعضهم: سمّوا حسّرا لأنّه لا دروع عليهم ولا بيض، والحاسر: الّذي لا بيضة على رأسه.

وفي فتح مكّة: أنّ أبا عبيدة كان يومئذ على الحسّر، وهم الرّجّالة، ويقال للّذين لا دروع لهم. (4: 287)

ويقال: حسر فلان يحسر حسرة وحسرا، إذا اشتدّت ندامته على أمر فاته.

والبازي يكرّز للتّحسير، وكذلك سائر الجوارح تتحسّر.

وتحسّر الوبر عن البعير والشّعر عن الحمار، إذا سقط. (4: 288)

وتحسّر لحم البعير: أن يكون الرّبيع سمّنه حتّى كثر شحمه وتمك سنامه، فإذا ركب أيّاما فذهب رهل لحمه، واشتدّ ما تزيّم منه في مواضعه، فقد تحسّر.

ورجل حاسر: لا عمامة على رأسه، وامرأة حاسر بغيرهاء، إذا حسرت عنها ثيابها.

ورجل حاسر: لا درع عليه، ولا بيضة على رأسه.

[ذكر قول أبي زيد ثمّ قال:]

روي هذا الحرف: فحل جاسر بالجيم، أي فادر، وأظنّه الصّواب. (4: 289)

الحسار من العشب ينبت في الرّياض؛ الواحدة:

حسارة. [و استشهد بالشّعر 4 مرّات] (4: 290)

الصّاحب: الحسر: كشطك الشّي ء عن الشّي ء، وحسر عن ذراعيه.

وإنّها لحسنة المحاسر، أي الخلق.

ورجل كريم المحسر، أي الطّبيعة.

وأرض عارية المحاسر: لا تنبت شيئا.

والحسر والحسور: الإعياء، حسرت الدّابّة، وهي حسير محسور؛ والجميع: الحسرى.

ورجل محسّر: مؤذى.

والحسرة: النّدم، حسر يحسر حسرة وحسرا، وحسر فهو محسور.

وحسر البحر: نضب الماء من السّاحل.

والطّير: ينحسر من الرّيش العتيق.

ورجل حاسر: خلاف الدّارع؛ وجمعه: حسّر وحسّرون.

والحسار: ضرب من النّبات يسلّح الإبل.

الخطّابيّ: يقال: رجل محسّر، أي محقّر ذليل. (3: 205)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت