المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 14
الجوهريّ: حسرت كمّي عن ذراعي أحسره حسرا: كشفت.
والحاسر الّذي لا مغفر له، ولا درع.
والانحسار: الانكشاف.
والمحسرة: المكنسة.
وحسر البعير يحسر حسورا: أعيا، واستحسر وتحسّر مثله. وحسرته أنا حسرا، يتعدّى ولا يتعدّى، وأحسرته أيضا، فهو حسير؛ والجمع: حسرى، مثل قتيل وقتلى.
وحسر بصره يحسر حسورا، أي كلّ وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك، فهو حسير ومحسور أيضا.
[ثمّ استشهد بشعر]
وفلان كريم المحسر، أي كريم المخبر.
والحسرة: أشدّ التّلهّف على الشّي ء الفائت. تقول منه: حسر على الشّي ء بالكسر يحسر حسرا وحسرة، فهو حسير. وحسّرت غيري تحسيرا.
وحسّرت الطّير تحسيرا: سقط ريشها.
والتّحسّر: التّلهّف.
وتحسّر وبر البعير، أي سقط.
ورجل محسّر، أي مؤذى. وفي الحديث:"أصحابه محسّرون"، أي محقّرون.
وبطن محسّر، بكسر السّين: موضع بمنى.
أبو هلال: الفرق بين الغمّ والحسرة والأسف: أنّ الحسرة غمّ يتجدّد لفوت فائدة، فليس كلّ غمّ حسرة.
والأسف: حسرة معها غضب، أو غيظ. والآسف:
الغضبان المتلهّف على الشّي ء، ثمّ كثر ذلك حتّى جاء في معنى الغضب وحده، في قوله تعالى: فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ الزّخرف: 55، أي أغضبونا.
واستعمال الغضب في صفات اللّه تعالى مجاز، وحقيقته: إيجاب العقاب للمغضوب عليه. (221)
الثّعالبيّ: حسرت عينه، إذا اعتراها كلال من طول النّظر إلى الشّي ء. (122)
ابن سيده: حسر الشّي ء عن الشّي ء يحسره ويحسره حسرا وحسورا، فانحسر: كشطه. وقد يجي ء"حسر"في الشّعر على المطاوعة.
والحاسر: خلاف الدّارع.
والجمع: حسّر. وجمع بعض الشّعراء حسّرا على:
حسّرين.
وامرأة حاسر: حسرت عنها درعها. وكلّ مكشوفة الرّأس والذّراعين: حاسر؛ والجمع: حسّر وحواسر.
والحسر والحسر والحسور: الإعياء والتّعب.
حسرت الدّابّة والنّاقة حسرا واستحسرت: أعيت وكلّت. وحسرها السّير يحسرها ويحسرها حسرا وحسورا، وأحسرها وحسّرها.
ودابّة حاسر وحاسرة وحسير، الذّكر والأنثى سواء؛ والجمع: حسرى.
وأحسر القوم: نزل بهم الحسر.
وحسرت العين: كلّت. وحسرها بعد ما حدّقت إليه أو خفاؤه يحسرها: أكلّها.
وبصر حسير: كليل.