المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 47
حسر بصره يحسر حسورا، أي كلّ وانقطع نظره من طول مدى، وما أشبه ذلك، فهو حسير ومحسور أيضا.
(1) ، حالا منصوبة. وفيه بحث:
الخطاب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله والمراد به غيره، لأنّه ما كان يملك ما يدّخره، وإن ملك أنفقه على مستحقّيه في يومه.
ونحوه قوله قبله: لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا الإسراء: 22، وهو عليه السّلام ما جعل مع اللّه شريكا منذ أن عرفه ووحّده. ولذا كان واقفا كالطّود الشّامخ بين أصحابه ممدوحا عزيزا، وقائما كالقمر بين النّجوم نزيها بهيجا.
سادسا: ثلاث منها مدنيّة، والحسرة في اثنتين منها:
(2 و 3) راجعة إلى الدّنيا وفي واحدة (10) إلى الآخرة.
وتسعة منها مكّيّة، والحسرة في أربعة منها: (4 - 8) راجعة إلى الآخرة وفي خمسة (1 و 8 و 9 و 11 و 12) إلى الدّنيا، فالحسرة في الدّنيا أكثر منها في الآخرة بنسبة 5/ 7 فلاحظ.