المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 50
الحركة، شبّهوها ب"أقمت"لأنّهم أسكنوا الأولى، فلم تكن لتثبت والآخرة ساكنة. فإذا قلت: لم أحسّ، لم تحذف، لأنّ اللّام في موضع قد تدخله الحركة، ولم يبن على سكون لا تناله الحركة، فهم لا يكرهون تحريكها.
ألا ترى أنّ الّذين يقولون: لا ترّد، يقولون: رددت كراهية للتّحريك في"فعلت"، فلمّا صار في موضع قد يحرّكون فيه اللّام من رددت، أثبتوا الأولى، لأنّه قد صار بمنزلة تحريك الإعراب إذا أدرك، نحو: يقول، ويبيع. (4: 421)
الكسائيّ: يقال: جئ به من حسّك وبسّك، أي ائت به على كلّ حال، من حيث شئت.
(الجوهريّ 3: 909)
أبو عمرو الشّيبانيّ: ضربته، فما قال: حسّ ولا بسّ. (1: 153)
الحساس، إذا طلب الإنسان الشّي ء فلم يقدر عليه، قال: لا حساس منه. (1: 189)
يقال: جاء به من حسّه وبسّه، أي من جهده.
ولأطلبنّه من حسّي وبسّي، أي من جهدي. [ثمّ استشهد بشعر] (الجوهريّ 3: 909)
الفرّاء: حسست له، أي رققت له ورحمته.
(الأزهريّ 3: 406)
الإحساس: الوجود. تقول في الكلام: هل أحسست منهم من أحد؟
تقول: من أين حسيت هذا الخبر، يريدون: من أين تخبّرته. [ثمّ استشهد بشعر]
وقد تقول العرب: ما أحست منهم أحدا، فيحذفون السّين الأولى. [ثمّ استشهد بآية طه: 97، والواقعة: 65]
(الأزهريّ 3: 408)
أبو زيد: الحساس: الشّؤم، وهو من قولهم:
حسّهم، إذا استأصلهم. (175)
حسست له، وذلك أن يكون بينهما رحم فيرقّ له. (الأزهريّ 3: 406)
جاءنا بالمال من حسّه وبسّه، ومن حسّه وعسّه، ومن حسّه وبسّه، أي من حيث شاء.
نحوه أبو عبيدة. (الأزهريّ 3: 410)
جعلت اللّحم على الجمر قلت:
حسحسته. (الأزهريّ 3: 410)
الأصمعيّ: الحسّ بكسر الحاء: الرّقّة. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 3: 406)
أوّل ما يجد الإنسان مسّ الحمّى قبل أن تأخذه وتظهر، فذلك الرّسّ. ويقال: وجد حسّا من الحمّى.
ويقال: جي ء به من حسّك وبسّك. أي من حيث كان ولم يكن.
ويقال: ضربه فما قال: حسّ يا هذا، وهذه كلمة كانت تكره في الجاهليّة. وحسّ مثل أوّه.
والحسّ: برد يحرق الكلأ. يقال: أصابتهم حاسّة، ويقال: إنّ البرد محسّة للنّبت. (الأزهريّ 3: 407)
ويقال لسمك صغار تكون بالبحرين: الحساس، وهو سمك يجفّف.
ويقال: انحسّت أسنانه، إذا تكسّرت وتحاتّت. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 3: 409)
هو [حسحست اللّحم] أن تقشر عنه الرّماد بعد ما