فهرس الكتاب

الصفحة 7263 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 51

يخرج من الجمر. (الأزهريّ 3: 410)

اللّحيانيّ: مرّت بالقوم حواسّ، أي سنون شداد.

وأرض محسوسة: أصابها الجراد أو البرد.

ويقال: لآخذنّ منك الشّي ء بحسّ، أو ببسّ، أي بمشادة، أو رفق.

ويقال: اقتصّ من فلان فما تحسحس، أي ما تحرّك وما تضوّر. (الأزهريّ 3: 410)

تحسّس فلانا ومن فلان، أي تبحّث.

ما أحسّ منهم أحدا، أي ما رأى.

(ابن سيده 2: 495)

وأصابت الأرض حاسّة، أي برد.

والمحسوس: المشؤوم. (ابن سيده 2: 497)

أبو عبيد: في حديث زيد بن صوحان حين ارتثّ يوم الجمل، فقال:"ادفنوني في ثيابي ولا تحسّوا عنّي ترابا".

قوله: لا تحسّوا، أي لا تنفضوه، ومن هذا قيل:

حسست الدّابّة أحسّها، إنّما هو نفضك عنها التّراب.

والحسّ في غير هذا: القتل.

ومنه الحديث:"... أنّه أتى بجراد محسوس فأكله"يعني الّذي قد مسّته النّار، أي قتلته. وأمّا الحسّ فهو بالألف، يقال منه: ما أحسست فلانا إحساسا. (2: 391)

تحسّست الخبر وتحسّيته. (الأزهريّ 3: 409)

ابن الأعرابيّ: تحسّ، أي تحرق، وتفني من الحاسّة، وهي الآفة الّتي تصيب الزّرع والكلأ فتحرقه.

نحوه أبو الهيثم. (الأزهريّ 3: 406)

الحاسوس: المشؤوم من الرّجال.

(الأزهريّ 3: 407)

تنحّست الخبر، وتحسّسته بمعنى واحد.

ويقال: أحسست الخبر وأحسته، وحسيت وحست، إذا عرفت منه طرفا.

وتقول: ما أحسست بالخبر وما أحست وما حسيت وما حسته، أي لم أعرف منه شيئا.

الحساس: الشّؤم. [ثمّ استشهد بشعر]

(الأزهريّ 3: 409)

ألزق الحسّ بالأسّ. الحسّ: الشّرّ، والأسّ: أصله.

الحسّ: الحيلة. والحساس مثل الجذاذ من الشّي ء.

وكسار الحجارة الصّغار: حساس. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 3: 409)

وحسّهم يحسّهم: وطئهم وأهانهم.

(ابن سيده 2: 492)

ابن السّكّيت: الحسّ: مصدر حسست القوم أحسّهم حسّا، إذا قتلتهم، وحسست الدّابّة أحسّها حسّا.

والحسّ: من أحسست بالشّي ء. والحسّ أيضا:

وجع يأخذ النّفساء بعد الولادة. (إصلاح المنطق: 26)

الدّينوريّ: الحاسّة: الرّيح تحثي التّراب في الغدر فتملؤها، فييبس الثّرى. (ابن سيده 2: 497)

ابن أبي اليمان: والحسيس: الصّوت ...

والحسيس، والدّسيس والرّسيس: رسيس الحمّى، وهوسها. (469)

المبرّد: حست وحسست، وودت ووددت، وهمت وهممت، وقوله عزّ وجلّ: لا يَسْمَعُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت