المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 52
حَسِيسَها الأنبياء: 102، أي لا يسمعون حسّها وحركة تلهّبها. والحسيس والحسّ: الحركة.
(الأزهريّ 3: 408)
الزّجّاج: معنى أحسّ في اللّغة: علم ووجد، ويقال:
هل أحست؟ في معنى هل أحسست؟ ويقال: حسيت بالشّي ء، إذا علمته وعرفته. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: حسّهم القائد، أي قتلهم. (1: 416)
وحسّ الولد في بطن أمّه وأحسّ، إذا يبس. (فعلت وأفعلت: 11)
وحسّ الرّجل القوم، إذا قتلهم، وحسّ الدّابّة بالمحسّة، وأحسّ بالشّي ء، إذا علم به.
(فعلت وأفعلت: 12)
جئ به من حسّك وبسّك أي من حيث كان ولم يكن وتأويله: جئ به من حيث تدركه حاسّة من حواسّك أو يدركه تصرّف من تصرّفك. (الأزهريّ 3: 407)
ابن دريد: حسّ يحسّ حسّا، وأحسّ أيضا، من قولهم: حسست بالشّي ء وأحسسته وأحسست به.
والمصدر: الحسّ، والحسيس. وقد قالوا: حسيت بالشّي ء، في هذا المعنى؛ والاسم: الحسّ.
"ما سمعت له حسّا ولا جرسا"إذا أفردوا قالوا: ما سمعت له جرسا. فإذا قالوا: ما سمعت له حسّا ولا جرسا.
بكسر الجيم، على الإتباع.
والحسّ: وجع يصيب المرأة بعد ولادتها.
والحسّ: القتل المستأصل الكثير. يقال: أحسست به وأحست به وحسيت به.
وفلان يحسّ لفلان حسّا- إذا عطفته عليه الرّحم- ومنه قولهم:"إنّ العامريّ ليحسّ للسّعديّ"لما بينهما من الرّحم.
وحسست النّاقة حسّا.
وحسّ البرد النّبت حسّا، إذا أحرقه. والبرد محسّة للنّبت، بفتح الميم. ومحسّة الدّابّة، بكسرها.
وحسّ، بكسر السّين: كلمة تقال عند الألم.
والحساس: سمك جافّ صغار، لغة عبديّة.
والحسّ: مسّ الحمّى أوّل ما تبدو.
وانحسّت أسنانه، إذا تساقطت. [و استشهد بالشّعر 3 مرّات] . (1: 59)
إنّما ألصقوا الحسّ بالأسّ، أي ألصقوا الشّرّ بأصول من عاديتم. (ابن سيده 2: 497)
الزّجّاجيّ: والحساس: الشّؤم، ويقال أيضا:
الحساس: القتل. (187)
القاليّ: ما له حسّ ولا بسّ، أي ما له حركة.
فالحسّ: ما يحسّ به. (1: 91)
والحسّ والحسيس: الصّوت.
والحسّ: وجع يأخذ المرأة بعد الولادة.
والحسّ: برد يحرق الكلأ. ويقال: أصابتنا حاسّة، ويقال: البرد محسّة للنّبت، أي يحرقه.
ويقال: ضربه فما قال: حسّ مكسور، وهي كلمة تقال عند الجزع. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: اشتر لي محسّة للدّابّة. (1: 178)
الأزهريّ: قال أبو زيد: حسست له؛ وذلك أن يكون بينهما رحم فيرقّ له. وقال أبو مالك: هو أن يشتكي له ويتوجّع. أطّت منّي له حاسّة رحم.