فهرس الكتاب

الصفحة 7265 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 53

ويقال: إنّي لأجد حسّا من وجع. [ثمّ استشهد بشعر] . (3: 406)

وسمعت العرب يقول ناشدهم لضوالّ الإبل إذا وقف على حيّ: ألا وأحسّوا ناقة صفتها كذا وكذا، ومعناه: هل أحسستم ناقة، فجاءوا به على لفظ الأمر. (3: 408)

والّذي حفظناه من العرب وأهل اللّغة: بات فلان بحيبة سوء، وبكينة سوء، وببيئة سوء. ولم أسمع: بحسّة لغير اللّيث، واللّه أعلم. (3: 409)

وحواسّ الإنسان خمس، وهي: الطّعم، والشّمّ، والبصر، والسّمع، واللّمس. (3: 410)

الصّاحب: الحسّ: القتل الذّريع.

والحسحاس: السّيف المبير.

الحسّ: الحسيس تسمعه ولا تراه، وكذلك:

الحساس.

وتحسّس خبرا: سل واطلب. يقال: حسست وأحسست وحسيت وأحست.

وفلان حسّ، أي ذكيّ.

والحسّ: وجع المرأة في رحمها بعد الولادة، وهو مسّ الحمّى أيضا.

وأجد في نفسي حساسا، أي التهابا.

وانحسّت أسنانه وشعره: تحاتّا.

وحسست له وحسست: رققت له.

ومحسّة المرأة: دبرها، وروي بالشّين.

وحسّ: كلمة تقال عند التّوجّع. وحسحس الرّجل: توجّع.

وضربه فما قال: حسّ ولا بسّ، وحسّ وبسّ، وحسّ وبسّ.

و"لأطلبنّه من حسّي وبسّي"أي من جهدي.

و"جئ به من حسّك وبسّك"أي من حيث شئت.

و"ألحق الإسّ بالحسّ"أي الشّي ء بالشّي ء.

وبات فلان بحسّة سوء، أي بحالة سيّئة شديدة وشدّة.

والحساس: الشّرّ، والشّؤم، والحرّ.

وتحسحست أوبار الإبل: سقطت.

وإذا طلبت شيئا فلم تجده، قيل:"لا حساس".

والحساس: الحسّ.

والحسحسة بالنّار: حرق الجلد.

وفعل ذاك"قبل حساس الأيسار"وهو أن تجعل اللّحم على الجمر. [ثمّ استشهد بشعر]

والمحسّة: الفرجون. (2: 300)

الجوهريّ: الحسّ والحسيس: الصّوت الخفيّ.

والحسّ أيضا: وجع يأخذ النّفساء بعد الولادة.

ويقال أيضا: ألحق الحسّ بالإسّ، معناه ألحق الشّي ء بالشّي ء، أي إذا جاءك شي ء من ناحية فافعل مثله.

والحسّ أيضا: مصدر قولك: حسّ له، أي رقّ له.

والحسّ أيضا: برد يحرق الكلأ.

والحسّ، بالفتح: مصدر قولك: حسّ البرد الكلأ يحسّه، بالضّمّ.

وحسسناهم، أي استأصلناهم قتلا، وقال تعالى:

إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ آل عمران: 152. وحسّ البرد الجراد: قتله. والحسيس: القتيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت