المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 54
وحسست الدّابّة أحسّها حسّا، إذا فرجنتها.
ويقال: البرد محسّة للكلأ، أي أنّه يحرقه.
والمحسّة أيضا: لغة في المحشّة، وهي الدّبر.
والمحسّة، بكسر الميم: الفرجون.
والحواسّ: المشاعر الخمس: السّمع، والبصر، والشّمّ، والذّوق، واللّمس.
ويقال أيضا: أصابتهم حاسّة، وذلك إذا أضرّ البرد أو غيره بالكلأ.
وحواسّ الأرض خمس: البرد، والبرد، والرّيح، والجراد، والمواشي.
وسنة حسوس، أي شديدة المحل.
وحسست له أحسّ بالكسر، أي رققت.
قال أبو الجرّاح العقيليّ: ما رأيت عقيليّا إلّا حسست له. وحسست له أيضا بالكسر، لغة فيه، حكاها يعقوب. ويقال أيضا: حسست بالخبر وأحسست به، أي أيقنت به. وربّما قالوا: حسيت بالخبر وأحسيت به، يبدلون من السّين ياء.
وربّما قالوا: أحست منهم أحدا، فألقوا إحدى السّينين استثقالا، وهو من شواذّ التّخفيف.
وأحسست الشّي ء: وجدت حسّه.
والانحساس: الانقلاع والتّحاتّ. يقال: انحسّت أسنانه.
وتحسّست من الشّي ء، أي تخبّرت خبره.
وحسست اللّحم وحسحسته بمعنى، إذا جعلته على الجمر. ومنه جراد محسوس، إذا مسّته النّار أو قتلته.
وحسست النّار، إذا رددتها بالعصا على خبز الملّة أو الشّواء من نواحيه لينضج.
ومن كلامهم: قالت الخبزة:"لو لا الحسّ ما باليت بالدّسّ".
وربّما سمّوا الرّجل الجواد حسحاسا.
وبنوا الحسحاس: قوم من العرب.
والحساس بالضّمّ: الهفّ، وهو سمك صغار يجفّف.
وقولهم: ضربه فما قال: حسّ يا هذا- بفتح أوّله وكسر آخره-: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه غفلة ما مضّه وأحرقه، كالجمرة.
وقولهم: ائت به من حسّك وبسّك، أي من حيث شئت.
ويقال: بات فلان بحسّة سوء، أي بحال سوء.
وحسّان: اسم رجل، إن جعلته فعلان من"الحسّ"لم تجره، وإن جعلته فعّالا من"الحسن"أجريته، لأنّ النّون حينئذ أصليّة. [و استشهد بالشّعر 6 مرّات] .
الخطّابيّ: في حديث عوف:"... فقلت: هل حستما من شي ء؟"
قوله:"حستما"إنّما هو أحستما، أو حسيتما. يقال:
أحست بالخبر، وحسيت به. [ثمّ استشهد بشعر] .
ابن فارس: الحاء والسّين أصلان؛ فالأوّل: غلبة الشّي ء بقتل أو غيره، والثّاني: حكاية صوت عند توجّع وشبهه.
فالأوّل: الحسّ: القتل، قال اللّه تعالى: إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ آل عمران: 152، ومن ذلك