فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 86
وكتاب التّحاسين، وهو الغليظ ونحوه من المصادر، يجعل اسما ثمّ يجمع، كقولك: تقاضيب الشّعر، وتكاليف الأشياء. (3: 143)
سيبويه: ولا يكسّر [حسّانون] ، استغنوا عنه بالواو والنّون. (ابن سيده 3: 197)
إذا نسبت إلى"محاسن"قلت: محاسنيّ، فلو كان له واحد لردّه إليه في النّسب، وإنّما يقال: إنّ واحده حسن على المسامحة، ومثله المفاقر والمشابه والملامح واللّيالي.
(ابن سيده 3: 198)
أمّا الّذين قالوا:"الحسن"في اسم الرّجل، فإنّما أرادوا أن يجعلوا الرّجل هو الشّي ء بعينه، ولم يجعلوه سمّي به، ولكنّهم جعلوه كأنّه وصف له غلب عليه.
ومن قال:"حسن"فلم يدخل فيه الألف واللّام، فهو يجريه مجرى زيد. (ابن سيده 3: 199)
أبو عمرو الشّيبانيّ: أنا لا أحسن اللّعب، إلّا جلخ جلب. (1: 129)
إنّه لحسن الحبر، إذا كان ناعما. (1: 142)
إنّه لحسن الحبر، إذا كان حسن الهيئة، أو سيّئ الحبر. (1: 149)
ويقال: إنّها المحسنة حسنة طلا، وحسنة شآبيب الوجه. (1: 191)
أبو عبيدة: رجل كريم وكرّام، ومليح وملّاح، وجميل وجمّال، وحسين وحسّان. (إصلاح المنطق: 108)
أبو زيد: ويقال: هذا الطّعام أو الشّراب أو ما كان من شي ء تطيب عنه نفسك: هذا مطيبة لنفسي وهذا محسنة لجسمي، إذا حسن جسمك عليه. (93)
الأصمعيّ: أحسن النّساء: الفخمة الأسلة [المنتصبة لا عوج في قامتها] (القاليّ 2: 20)
اللّحيانيّ: احسن إن كنت حاسنا، فهذا في المستقبل؛ وإنّه لحسن، يريد فعل الحال.
(ابن سيده 3: 197)
ابن الأعرابيّ: أحسن الرّجل: إذا جلس على الحسن، وهو الكثيب النّقيّ العالي؛ وبه سمّي الغلام حسنا.
والحسين: الجبل العالي؛ وبه سمّي الغلام حسينا. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 4: 316)
أبو الهيثم: أصل قولهم: شي ء حسن إنّما هو شي ء حسين، لأنّه من: حسن يحسن، كما قالوا: عظم فهو عظيم، وكرم فهو كريم، كذلك حسن فهو حسين، إلّا أنّه جاء نادرا، ثمّ قلب الفعيل فعالا ثمّ فعّالا، إذا بولغ في نعته، فقالوا: حسين وحسان وحسّان، وكذلك كريم وكرام وكرّام. (الأزهريّ 4: 315)
المبرّد:"و قتلوا حسّان بن حسّان"من أخذ حسّانا من الحسن صرفه، لأنّ وزنه"فعّال"فالنّون منه في موضع الدّال من حمّاد. ومن أخذه من"الحسّ"لم يصرفه، لأنّه حينئذ"فعلان"فلا ينصرف في المعرفة، وينصرف في النّكرة، لأنّه ليست له"فعلى"فهو بمنزلة سعدان وسرحان. (1: 14)
"... وقد مات بسطام بن قيس وقتل بالحسن وهو جبل"كذا وقعت الرّواية: بالحسن وهو جبل بالجيم، والصّحيح"حبل"بالحاء. قال ابن سراج رحمه اللّه تعالى: الحسن والحسين: حبلا رمل. (1: 134)