فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 87
ثعلب: أنّه قيل لأعرابيّ: ما تقول في فلانة؟ قال:
هي حسنة موقف الرّاكب، يعني يديها وعينيها، وذلك أنّ الرّاكب حين يقف يراها.
وقيل لآخر: ما تقول في نساء بني فلان؟ قال: برقع وانظر: يريد حسن أعينهنّ.
وقيل لآخر: ما تقول في نساء بني فلان؟ فقال: اقطع رأسا وابتعث: يريد أنّهنّ حسان الأبدان فقط.
(أبو زيد: 170)
قال اللّه جلّ وعزّ: (وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) وقرئ وقولوا للناس حسنا البقرة: 83.
قال بعض أصحابنا: اخترنا حسنا، لأنّه يريد: قولا حسنا. والأخرى مصدر حسن يحسن حسنا. ونحن نذهب إلى أنّ الحسن شي ء من الحسن، والحسن: شي ء من الكلّ، ويجوز هذا في هذا، واختار أبو حاتم حسنا.
(الأزهريّ 4: 314)
وكان ينبغي أن يقال: [رجل أحسن] لأنّ القياس يوجب ذلك.
ولا يقال للذّكر: أحسن، إنّما نقول: هو الأحسن على إرادة التّفضيل؛ والجمع: الأحاسن. (ابن سيده 3: 197)
الزّجّاج: يقال: حسنه وأحسنه، إذا أغضبه. ومثله في معناه: حمسه وأحمسه بالسّين. (فعلت وأفعلت: 10)
كراع النّمل: لا يقال للذّكر: أحسن إنّما نقول: هو الأحسن، على إرادة التّفضيل؛ والجمع: الأحاسن.
(ابن سيده 3: 197)
ابن دريد: والحسن: حبل رمل في بلاد بني ضبّة.
الحسن: ضدّ القبيح، والحسن: ضدّ القبح وحسن الشّي ء يحسن حسنا.
ولا يكادون يقولون: رجل أحسن، إلّا أنّهم يقولون:
امرأة حسّانة ورجل حسّان. وقالوا: امرأة حسّانة جمالة.
والحسان: جمع حسن، ألحقوها بضدّها، فقالوا:
قباح وحسان، كما قالوا: عجاف وسمان.
قال ابن الكلبيّ: لا نعرف في الجاهليّة أحدا سمّي حسنا وحسينا، وهذا غلط، لأنّ بطنين من طيّئ يقال:
بنو حسن، وبنو حسين أبناء ثعل بن عمر بن الغوب بن طيّئ.
والحسن: كثيب بنجد في بلاد بني ضبّة في الموضع الّذي قتل فيه بسطام بن قيس الشّيبانيّ. [ثمّ استشهد بشعر] .
وقد سمّت العرب حسّان، ويجوز أن يكون اشتقاقه من شيئين: فإمّا أن يكون من"الحسن"فهو"فعّال"وينصرف في المعرفة والنّكرة. وإن كان من"الحسّ"وهو القتل الشّديد، فالنّون فيه زائدة، وهو"فعلان"لا ينصرف. (2: 156)
القاليّ: ويقال:"محسنة فهيلي"، يقال ذلك للرّجل يسي ء في أمر يفعله فيؤمر بذلك على سبيل الهزء به.
قال بعض بني عقيل وبني كلاب: هو الأكرم والأفضل والأجمل والأحسن والأرذل والأنذل والأسفل والألأم، وهي الكرمى والفضلى والحسنى ...
ويقال: الحسن أحمر، أي من أراد الحسن صبر على