فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 88
أشياء يكرهها. (1: 195)
الأزهريّ: يقال: فلانة كثيرة المحاسن.
قلت: لا تكاد العرب توحّد المحاسن، والقياس محسن: كما قال اللّيث.
ويقال: أحسن يا هذا فإنّك محسان، أي لا تزال محسنا.
والإحسان: ضدّ الإساءة، وفسّر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم"الإحسان"حين سأله جبريل، فقال:"هو أن تعبد اللّه كأنّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنّه يراك"وهو تأويل قوله جلّ وعزّ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ النّحل:
90، وقوله جلّ وعزّ: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ الرّحمن: 60، أي ما جزاء من أحسن في الدّنيا إلّا أن يحسن إليه في الآخرة.
والحسن: نقا في ديار بني تميم معروف، أصيب عنده بسطام بن قيس يوم النّقا. [ثمّ استشهد بشعر]
والتّحاسين: جمع التّحسين، اسم بني على"تفعيل"، ومثله تكاليف الأمور، وتقاصيب الشّعر: ما جعد من ذوائبه.
وفي النّوادر: حسيناؤه أن يفعل كذا، وحسيناه مثله، وكذلك غنيماؤه وحميداؤه، أي جهده وغايته ...
يقال: الاسم الأحسن والأسماء الحسنى. ولو قيل في غير القرآن: الحسن، لجاز، ومثله قوله: لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى طه: 23، لأنّ الجماعة مؤنّثة.
وفي حديث أبي رجاء العطارديّ وقيل له: ما تذكر؟
فقال: أذكر مقتل بسطام بن قيس على الحسن. فقال الأصمعيّ: هو جبل رمل.
وفي حديث أبي هريرة:"كنّا عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في ليلة ظلماء حندس وعنده الحسن والحسين عليهما السّلام، فسمع تولول فاطمة عليها السّلام وهي تناديهما: يا حسنان، يا حسينان! فقال: ألحقا بأمّكما".
غلّبت اسم أحدهما على الآخر، كما قالوا: العمران.
ويحتمل أن يكون كقولهم: الجلمان للجلم، والقلمان للمقلام وهو المقراض. هكذا روى سلمة عن الفرّاء بضمّ النّون فيهما جميعا، كأنّه جعل الاسمين اسما واحدا، فأعطاهما حظّ الاسم الواحد من الإعراب.
والعرب تقول: أحسنت بفلان، وأسأت بفلان، أي أحسنت إليه، وأسأت إليه. وتقول: أحسن بنا، أي أحسن إلينا ولا تسئ بنا. (4: 314)
الصّاحب: الحسن: نعت لما حسن، تقول: حسن يحسن حسنا.
والمحسن: الموضع الحسن في البدن؛ والجميع:
المحاسن.
وامرأة حسناء، ورجل حسّان، وجارية حسّانة.
والمحاسن: ضدّ المساوئ.
وفلان محسان: لا يزال يحسن.
والحسنى: ضدّ السّوأى.
وحسن: اسم رمل لبني سعد.
وكتاب التّحاسين: الغليظ.
والحسيناء: ممدودة: شجرة خضراء لها حبّ وورق صغير.
والحسن: عظم في المرفق. (2: 487)
الجوهريّ: الحسن: نقيض القبح؛ والجمع: محاسن