فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 110
المنزل إن لم يكن باعتبار ما يرجع لصاحبه لم تتمّ المسرّة به، والتّفضيل المعتبر فيهما المسرّة إمّا لإرادة الزّيادة على الإطلاق، أي هم في أقصى ما يكون من خيريّة المستقرّ وحسن المقيل. وإمّا بالإضافة إلى ما للكفرة المتنعّمين في الدّنيا أو إلى ما لهم في الآخرة بطريق التّهكّم بهم.
19 -وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا. الفرقان: 33
راجع"ف س ر- تفسيرا"
20 -اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ ... الزّمر: 23
راجع"ح د ث- الحديث"
21 -وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ...
الزّمر: 55
راجع"ن ز ل- انزل"
22 -وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ ...
فصّلت: 33
راجع"ق ول- قولا"
23 -.. ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ... فصّلت: 34
راجع"د ف ع- ادفع"
24 -لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ. التّين: 4
راجع"ق وم: تقويم"
25 -... فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ. المؤمنون: 14
الفخر الرّازيّ: قالت المعتزلة: الآية تدلّ على أنّ كلّ ما خلقه حسن وحكمة وصواب، وإلّا لما جاز وصفه بأنّه أَحْسَنُ الْخالِقِينَ، وإذا كان كذلك وجب أن لا يكون خالقا للكفر والمعصية، فوجب أن يكون العبد هو الموجد لهما؟
والجواب: من النّاس من حمل الحسن على الإحكام والإتقان في التّركيب والتّأليف، ثمّ لو حملناه على ما قالوه فعندنا أنّه يحسن من اللّه تعالى كلّ الأشياء، لأنّه ليس فوقه أمر ونهي حتّى يكون ذلك مانعا له عن فعل الشّي ء.
العكبريّ: (احسن) بدل، أو خبر مبتدإ محذوف، وليس بصفة، لأنّه نكرة وإن أضيف، لأنّ المضاف إليه عوض عن"من"، وهكذا جميع باب أفعل منك.
الآلوسيّ: نعت للاسم الجليل، وإضافة أفعل التّفضيل محضة، فتفيده تعريفا إذا أضيف إلى معرفة على الأصحّ. [ثمّ نقل قول العكبريّ وقال:]
وجعله بدلا وهو يقلّ في المشتقّات، أو خبر مبتدإ مقدّر، أي هو أحسن الخالقين، والأصل عدم التّقدير وتمييز أفعل محذوف لدلالة (الخالقين) عليه، أي أحسن الخالقين خلقا، فالحسن للخلق. قيل: نظيره قوله صلّى اللّه عليه وسلّم:
"إنّ اللّه تعالى جميل يحبّ الجمال"أي جميل فعله، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، فانقلب مرفوعا