فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 111
فاستتر. [إلى أن قال:]
ومعنى حسن خلقه تعالى: إتقانه وإحكامه، ويجوز أن يراد بالحسن مقابل القبح، وكلّ شي ء منه عزّ شأنه حسن لا يتّصف بالقبح أصلا من حيث إنّه منه، فلا دليل فيه للمعتزلة بأنّه تعالى لا يخلق الكفر والمعاصي، كما لا يخفى. (18: 15)
راجع"خ ل ق- الخالقين"
26 -.. وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ... النّحل: 125
27 -وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ... العنكبوت: 46
راجع"ج د ل- جادلهم، تجادلوا"
28 -وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ...
الإسراء: 53
راجع"ق ول- يقولوا"
احسنه
فَبَشِّرْ عِبادِ* الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ... الزّمر: 17 - 18
ابن عبّاس: فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أحكمه وأبينه، يعملون به ويريدونه. (387)
هو الرّجل يسمع الحديث من الرّجل فيحدّث بأحسن ما يسمع منه، ويمسك عن أسوئه فلا يتحدّث به.
(الماورديّ 5: 121)
الضّحّاك: ما أمر اللّه جلّ وعزّ به الأنبياء، من طاعته فيتّبعونه. (النّحّاس 6: 162)
قتادة: طاعة اللّه. (الطّبريّ 23: 206)
السّدّيّ: أحسن ما يؤمرون به فيعملون به.
(الطّبريّ 23: 206)
ابن زيد: لا إله إلّا اللّه. (الماورديّ 5: 120)
الطّبريّ: فبشّر يا محمّد عبادي الّذين يستمعون القول من القائلين، فيتّبعون أرشده وأهداه إلى الحقّ، وأدلّه على توحيد اللّه، والعمل بطاعته، ويتركون ما سوى ذلك من القول الّذي لا يدلّ على رشاد، ولا يهدي إلى سداد. (23: 206)
الزّجّاج: وهذا فيه- واللّه أعلم- وجهان: أحدهما:
أن يكون يستمعون القرآن وغيره فيتّبعون القرآن، وجائز أن يكونوا يستمعون جميع ما أمر اللّه به فيتّبعون أحسن ذلك نحو القصاص والعفو، فإنّ من عفا وترك ما يجب، له أعظم ثوابا ممّن اقتصّ. (4: 349)
النّحّاس: في معنى هذا قولان:
القول الأوّل: [قول الضّحّاك]
والقول الآخر: أنّهم يستمعون القرآن وغيره، فيتّبعون القرآن.
القول الأوّل حسن، والمعنى: أنّهم إذا سمعوا بالعقوبة والعفو، عفوا، ورأوا أنّ العفو أفضل، وإن كانت العقوبة لهم. (6: 162)
النّقّاش: أنّهم إذا سمعوا قول المسلمين وقول المشركين اتّبعوا أحسنه، وهو الإسلام.
(الماورديّ 5: 121)