فهرس الكتاب

الصفحة 7355 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 143

6 -... وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ... المزّمّل: 20

راجع"ق ر ض"

7 -قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ... هود: 88

8 -.. تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ...

النّحل: 67

9 -... وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا ... النّحل: 75

10 -وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ... الحجّ: 58

راجع"ر ز ق"

11 -... يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ...

طه: 86

12 -أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْدًا حَسَنًا ... القصص: 61

راجع"و ع د- وعدا"

13 -... وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا ...

الأنفال: 17

راجع"ب ل و- بلاء"

14 -... ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعًا حَسَنًا إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ... هود: 3

راجع"م ت ع- متاعا"

15 -... وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا الكهف: 2

16 -... فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا ...

الفتح: 16

راجع"أ ج ر- اجرا"

17 -أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ...

فاطر: 8

ابن عبّاس: حقّا. (364)

الكلبيّ: صوابا. (الماورديّ 4: 463)

الطّبريّ: أفمن حسّن له الشّيطان أعماله السّيّئة من معاصي اللّه والكفر به، وعبادة مادونه من الآلهة والأوثان، فرآه حسنا، فحسب سيّئ ذلك حسنا، وظنّ أنّ قبحه جميل، لتزيين الشّيطان ذلك له. (22: 118)

الماورديّ: وجهان: أحدهما: صوابا. الثّاني:

جميلا. (4: 463)

الطّوسيّ: يعني الكفّار زيّنت نفوسهم لهم أعمالهم السّيّئة فتصوّروها حسنة، أو الشّيطان يزيّنها لهم فيميلهم إلى الشّبهة وترك النّظر في الأدلّة الدّالّة على الحقّ بإغوائه، حتّى يتشاغلوا بما فيه اللّذّة وطرح الكلفة.

مثله الطّبرسيّ. (4: 401)

القشيريّ: إنّ الكافر يتوهّم أنّ عمله حسن، قال تعالى: وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا الكهف: 104. (5: 194)

الزّمخشريّ: ومعنى تزيين العمل والإضلال واحد، وهو أن يكون العاصي على صفة لا تجدي عليه المصالح حتّى يستوجب بذلك خذلان اللّه تعالى وتخليته وشأنه، فعند ذلك يهيم في الضّلال ويطلق آمر النّهي ويعتنق طاعة الهوى، حتّى يرى القبيح حسنا والحسن قبيحا، كأنّما غلب على عقله وسلب تمييزه. (3: 301)

نحوه البيضاويّ (2: 268) ، والقاسميّ (14: 4974)

الفخر الرّازيّ: يعني ليس من عمل سيّئا كالّذي عمل صالحا، كما قال بعد هذا بآيات وَما يَسْتَوِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت