فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 165
المعصية. (الماورديّ 1: 509)
مثله أبو القاسم. (الطّوسيّ 3: 265)
الحسنة: النّعمة، والسّيّئة: البليّة.
نحوه ابن قتيبة. (130)
قتادة: أنّه متوجّه إلى الإنسان، وتقديره: ما أصابك أيّها الإنسان من حسنة فمن اللّه.
(الماورديّ 1: 508)
نحوه الجبّائيّ. (الطّوسيّ 3: 265)
الجبّائيّ: النّعمة، والمصيبة. (الطّوسيّ 3: 265)
الطّبريّ: ما يصيبك يا محمّد من رخاء ونعمة وعافية وسلامة، فمن فضل اللّه عليك، يتفضّل به عليك، إحسانا منه إليك. (5: 175)
الزّجّاج: هذا خطاب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يراد به الخلق، ومخاطبة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قد تكون للنّاس جميعا، لأنّه عليه السّلام لسانهم، والدّليل على ذلك قوله: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ... الطّلاق: 1، فنادى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وحده، وصار الخطاب شاملا له ولسائر أمّته، فمعنى ما أصابك من حسنة فمن اللّه، أي ما أصبتم من غنيمة أو أتاكم من خصب فمن تفضّل اللّه؛ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ، أي من جدب أو غلبة في حرب فمن نفسك، أي أصابكم ذلك بما كسبتم، كما قال جلّ وعزّ: وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ ... الشّورى: 30. (2: 79)
نحوه ابن عطيّة. (2: 82)
أبو مسلم الأصفهانيّ: لمّا جدّوا في القتال يوم بدر وأطاعوا اللّه آتاهم النّصر، ولمّا خالفوا يوم أحد خلّي بينهم فهزموا. (الطّبرسيّ 2: 79)
ابن الأنباريّ: ما أصابك اللّه من حسنة، وما أصابك اللّه به من سيّئة، فالفعلان يرجعان إلى اللّه عزّ وجلّ. (ابن الجوزيّ 2: 138)
النّحّاس: [نحو الزّجّاج وقال:] من خصب ورخاء.
الثّعلبيّ: مِنْ حَسَنَةٍ أي من خير ونعمة، ... مِنْ سَيِّئَةٍ أي بليّة وأمر تكرهه، فَمِنْ نَفْسِكَ أي من عندك وأنا الّذي قدّرتهما عليك، الخطاب للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، والمراد به غيره، نظيره قوله: وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ الشّورى: 30.
مثله البغويّ (1: 665) ، ونحوه ابن كثير (2: 344) ، والبروسويّ (2: 242) ، والقاسميّ (5: 1405) .
الماورديّ: اختلف في المراد بهذا الخطاب على ثلاثة أقاويل:
أحدها: أنّ الخطاب متوجّه إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، وهو المراد به. [و ذكر قولي الزّجّاج وقتادة ثمّ قال:]
وفي الحسنة والسّيّئة هاهنا ثلاثة أقاويل:
أحدها: أنّ الحسنة: النّعمة في الدّين والدّنيا، والسّيّئة: المصيبة في الدّين والدّنيا، وهذا قول بعض البصريّين. [ثمّ نقل قولي ابن عبّاس وأبي العالية]
الطّوسيّ: وقيل في معنى الحسنة والسّيّئة هاهنا قولان: