المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 12، ص: 318
بالمال وأهلكت ذوات الأربع، قيل: قد حشرتهم السّنة تحشرهم وتحشرهم. (الأزهريّ 4: 178)
الأحمر: الحشور: العظيم البطن. (الحربيّ 1: 284)
مثله أبو عبيد. (الأزهريّ 4: 174)
الأخفش الأكبر: الحبّة عليها قشرتان، فالّتي تلي الحبّة: الحشرة؛ والجميع: الحشر، والّتي فوق الحشرة:
القصرة.
والمحشرة في لغة أهل اليمن: ما بقي في الأرض وما فيها من نبات بعد ما يحصد الزّرع، فربّما ظهر من تحته نبات أخضر فذلك المحشرة. يقال: أرسلوا دوابّهم في المحشرة. (الأزهريّ 4: 179)
سهم حشر وسهام حشر، كما قالوا: جون وجون، وورد وورد، وثطّ وثطّ. (الجوهريّ 2: 630)
أبو عمرو الشّيبانيّ: الحشر: المصغّر من الرّيش. (1: 165)
الحشرات: ثمار البرّيّة مثل الصّمغ والحبلة، حبلة السّمر وما أشبهه. (1: 169)
قال الحارثيّ: الحشر: التّبن، والحماط: تبن الذّرة. (1: 181)
الحشرات: هوامّ الأرض. (الحربيّ 1: 283)
الحشور: العظيم الجنب، وامرأة حشورة وحوشبة.
(الحربيّ 1: 284)
الأصمعيّ: الحشرات والأحراش والأحناش واحد، وهي هوامّ الأرض. (الأزهريّ 4: 178)
أذن حشر: لطيفة دقيقة.
السّكّين الّتي يقذّ بها الرّيش، يقال لها: محشرة، وحربة حشر، أي دقيقة. (الحربيّ 1: 284)
ابن الأعرابيّ: والحشر: اللّزج في القدح من دسم اللّبن، وقيل: الحشر: اللّزج من اللّبن كالحشن.
وحشر عن الوطب، إذا كثر وسخ اللّبن عليه فقشر عنه. (ابن سيده 3: 105)
حشرت العود، إذا بريته. [ثمّ استشهد بشعر]
(القاليّ 2: 252)
ابن السّكّيت: والحشور: المنتفخ الجنبين.
والحشورة: العظيمة الجنبين. (370)
أذن حشر، أي لطيفة كأنّها حشرت حشرا، أي بريت وحدّدت، وكذلك غيرهما.
وآذان حشر، لا يثنّى ولا يجمع، لأنّه مصدر في الأصل. وهو مثل قولهم: ماء غور، وماء سكب. وقد قيل: أذن حشرة. [ثمّ استشهد بشعر]
(الجوهريّ 2: 630)
الدّينوريّ: الحشرة: القشرة الّتي تلي الحبّة؛ والجمع: حشر. (ابن سيده 3: 140)
الحربيّ: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"يحشر النّاس يوم القيامة حفاة عراة"قوله:"يحشر النّاس"الحشر: جمع النّاس للقيامة. والمحشر: المجتمع، وحشرتهم السّنة:
جمعتهم، وساقتهم إلى الخصب.
وفي حديث آخر:"فلم أسمع لحشرة الأرض تحريما"وهو صغار دوابّ الأرض، مثل اليربوع والضّبّ ونحوه. (1: 282)
ابن دريد: والحشر: معروف: يوم الحشر،